القاهرة ـ محمد الدوي
ندَّد رئيس "مؤسسة النديم لحقوق الإنسان، فهمي نديم، بـ"تدخل الولايات المتحدة في الشأن المصري، بصورة تُشكِّل تدخلًا وقحًا في الشؤون الداخلية، ما يعد من قبيل الإملاءات غير المقبولة على النظام المصري، وهو غير المقبول على الأصعدة كافة"، حسب قوله.
جاء هذا على خلفية تصريحات نائبة المتحدثة الرسمية للخارجية الأميركية، والتي صرحت في مؤتمر صحافي بشأن مستقبل العلاقات مع مصر أن الولايات المتحدة لا تعتبر راضية عن تطبيقات خارطة المستقبل المصرية.
وعلَّق نديم على تصريحات الخارجية الأميركية قائلًا، "تلك التصريحات تعد من قبيل التدخل الوقح فى الشأن المصري، ومصر لا يعنيها في كثير أو قليل تصريحات تعبر عن انحياز أميركي أعمى للتنظيم الدولي لـ"الإخوان"، بعد أن خذلهم الشعب المصري وعبر بإرادته الحرة عن تصميمه لإنجاح خارطة الطريق، والتصريحات تعبر عن نكسة في الخطط التآمرية التي حيكت لتفكيك الدولة المصرية، والمصريون عاقدون العزم على مواصلة طريقهم في البناء والتغيير، ولا تمثل تصريحات الخارجية الأميركية سوى مزيد من الجفاف في العلاقات المصرية الأميركية في المستقبل".
وفي السياق ذاته، نددت مؤسسة "النديم"، بـ"تصريحات ما يسمى بالمنظمات الحقوقية في أميركا وغيرها، والمدعومة بالكامل من البيت الأبيض، ومن دول تدعم الفوضى في مصر في الآونة الأخيرة، مثل قطر وغيرها، حيث أعلنت ميشيل دن المتحدثة باسم منظمة "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي"، والمعنية بقضايا التغيير الديمقراطي في الشرق الأوسط، وهى منظمة أميركية مدعومة بالكامل من البيت الأبيض، وتتلقى منح سنوية بالمليارات من دولة قطر وغيرها، حيث صرحت بوجود اضطرابات سياسية في مصر، ووصفت المشهد في مصر بأنه "فشل في التحول الديمقراطي".
وقال نديم، عن بيان "كارنيغي"، إن "هذا البيان ينم عن جهل عميق بالمشهد المصري، ويظهر انحياز صارخ لرغبة الداعمين لــ"كارنيغي" في إظهار المشهد المصري بهذا الوصف الذي يخدم أهداف جماعة "الإخوان"، والتي لا تدخر جهد أو مال للنيل من سمعة صناعة القرار المصري، كما يتضح بجلاء رائحة الدولار الأميركي، والريال القطري، وهو ما يهدم مزاعمهم من أساسها، وتتضح النوايا الخبيثة من هذا البيان الكاذب جملةً وتفصيلًا".


أرسل تعليقك