القاهرة - محمود حساني
قضت محكمة النقض، برئاسة المستشار عادل الشوربجي، الخميس، في ثالث جلساتها بقبول الطعن المقدم من 39 متهما من قيادات جماعة "الإخوان" المحظورة قانونًا، في قضية غرفة عمليات رابعة وكذلك طعن النيابة العامة في أحكام الإعدام الصادرة ضد المتهمين، وقررت إعادة محاكمتهم من جديد أمام إحدى دوائر محكمة جنايات الجيزة.
وطالبت نيابة النقض في مذكرتها التي قدمتها إلى المحكمة بإلغاء حكم الجنايات وإعادة المحاكمة من جديد ويعد رأيها استشاريا وليس ملزما للمحكمة، علمًا أن محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، قضت في نيسان/ أبريل الماضي، بمعاقبة 14متهما من بينهم محمد بديع وصلاح الدين سلطان وعمر حسن مالك بالإعدام شنقا بعد استطلاع رأي مفتي الديار المصرية، من بينهم اثنيا غيابيا وهما محمود غزلان وسعد محمد عمارة وبمعاقبة 39اخرين بالسجن المؤبد، من بينهم 12 غيابيا.
وتقدمت هيئة الدفاع عن المتهمين بطعن أمام محكمة النقض الذين صدرت ضدهم أحكام حضوريا وهم 12 متهما بالإعدام و27 بالسجن المؤبد.
كما طعنت النيابة العامة في أحكام الإعدام طبقا للقانون، وطعن كل من محمد بديع عبد المجيد محمد سامي المرشد العام لـ"الإخوان" وحسام أبوبكر الصديق الشحات ومصطفى طاهر الغنيمي وسعد عصمت محمد الحسيني ووليد عبد الرؤوف محمود شلبي وصلاح الدين عبد الحليم مرسى سلطان وعمر حسن عز الدين مالك ومحمد المحمدي حسن شحاتة السروجي وفتحي محمد إبراهيم شهاب الدين وصلاح نعمان مبارك بلال ومحمود البربري محمود محمد وعبد الرحيم محمد عبد الرحيم على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام شنقا كما طعن 27 متهما والصادر ضدهم أحكام بالسجن المؤبد وهم كارم محمود رضوان سليمان ومحمد أنصارى محمد مصطفى وعصام مختار موسى محمد وأحمد محمد عارف على ومراد محمد على وجهاد عصام أحمد محمود الحداد
وأحمد إبراهيم مصطفى أبوبركة وأحمد محمد محمد سبيع ويوسف طلعت محمود وهاني صلاح الدين رمزي وعمروالسيد عبدالعليم عبد المولى ومسعد حسين محمد عبدالله وعبده مصطفى دسوقي وأحمد محمود عبدالحافظ أحمد وأشرف إبراهيم على درويش وعمر يوسف حامد إبراهيم وسعد محمد خيرت سعد الشاطر وأيمن شمس الدين محمد الفقي وسمير محمد أحمد ومحمد صلاح الدين عبد الحليم سلطان وسامح مصطفى أحمد عبد العليم ومحمد محمد مصطفى العادلي وعبدالله أحمد مجمد إسماعيل الفخراني وأحمد محمد أحمد عبدالهادي وأحمد جمعة أحمد محمد وإيهاب أحمد محمد تركي وأحمد عبدالرحمن أحمد قاسم.


أرسل تعليقك