القاهرة- أحمد السكري
علّق رئيس حزب النصر الصوفي، المهندس محمد صلاح زايد، على تصريحات رئيس حزب الوفد، الدكتور السيد البدوي بأنَّ دستور 2014 به عدوان على اختصاصات رئيس الجمهورية، مثل سحب الثقة بسهولة، ويمنعه من تعيين الوزراء في الوزارات السيادية، في الوقت الذي لم يكن ينتوي فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي الترشح.
وذكر زايد أنَّ الجميع كان يعلم أنَّ السيسي هو رئيس مصر القادم بعد ثورة 30 يونيو، بإرادة الشعب وليس بإرادته.
وأشار زايد، خلال بيان صحافي الخميس، إلى أنَّ "تصريحات البدوي بأنَّ تيار الإسلام السياسي سيجتمع في جبهة واحدة لدخول البرلمان المقبل بدعوى أنَّ ذلك فرصته الأخيرة، يدعونا للتساؤل إذا كانت تلك رؤية تصريحات البدوي وغيره من رؤساء الأحزاب، فلماذا لا تتحد الأحزاب المدنية في كتلة واحدة حتى الآن؟".
ولفت زايد إلى انه في الوقت الذي تتخبط فيه الأحزاب المدنية وتحالفاتها هناك فصيل آخر من تيار الإسلام السياسي كحزب النور بدأ حملته الانتخابية بالفعل في المحافظات بالقوافل الطبية البشرية والبيطرية، وهو ما يتطلب التعجيل من تلك الأحزاب أنَّ تتحد هي الأخرى مقابل ما يمثله صعود تيار الإسلام السياسي من مخاطر تهدد البرلمان المقبل، بحسب وصفه.
وأكد زايد أنَّ السيسي كان واضحًا عندما قال "لن يدعم كتله بعينها ولكن إذا اتحدت الكتل الحالية فصوته سيكون لها"، لافتًا إلى أنَّ السيسي كان واضحًا.
وطالب زايد الحكومة بتطبيق الدستور الذي يمنع قيام الأحزاب على أساس ديني، والتحقيق في مصادر تمويل الأحزاب الدينية لما يمثله ذلك من خطورة على مصر كلها، على حد وصفه.


أرسل تعليقك