القاهرة – أحمد السكري
أدان رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد، الهجوم على المقرات العسكرية شمال سيناء، سائلاً المولى سبحانه أن يسكن الشهداء فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والنسيان، وأن يتم الشفاء للجرحى والمصابين.
واعتبر زايد، في بيان صحافي، السبت، أنّ "العريش لا تقل خطورة عن منطقتي رفح والشيخ زويد وكلاهما مناطق حدودية مع غزة وإسرائيل"، مشيرًا إلى أنّ "السكان في تلك المناطق يختلف انتماؤهم، منهم من يوالي الجماعات المتطرفة، ومنهم من ولاؤه للوطن"، مسببًا ذلك بظروفهم المعيشية والأفكار المتطرفة التي تعايشوا معها على مدار الأعوام السابقة.
وأشار إلى أنّ "هناك أنفاقًا بين العريش وغزة، داخل المنازل وخارجها، وهي تستغل من جانب التجار والسماسرة، وهو ما يتطلب الوقف الفوري، وتقديم مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية، ومساندة الجيش، ومساعدته ومده بالمعلومات".
وأكّد أنّ "الجيش يواجه إرهابًا أسود ومدعوم دوليًا وإقليميًا، ويدير عملياته داخل المناطق الحدودية"، لافتًا إلى أنّ الشعب والجيش يدفعان ثمن الفكر المتطرف الذي نشرته الجماعات المتشدّدة في السبعينات، ودعت إلى الجهاد ضد الأمن المصري.
وأوضح أنّ "تلك الجماعات هي المسؤولة أمام الشعب لتصحيح مفاهيمها المغلوطة وإصلاح ما أفسدته"، مؤكدًا أنّ "الأزهر الشريف هو الجهة الدينية الوحيدة المنوط بها نشر الإسلام الوسطي الصحيح، ومراجعة الفتاوى الفقهية والجهادية".


أرسل تعليقك