البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
استنكر رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد ، قرار اللجنة العليا للانتخابات بمنع المصريين الوافدين غير المسجلين من الإدلاء بأصواتهم وحرمانهم من حقهم الديمقراطي في اختيار رئيس مصر المقبل، بحجة أنهم غير مسجلين، بالرغم من أنها سمحت للمغتربين في الخارج غير المسجلين ذلك الحق، فيما أوضح أن الهدف من تمديد الانتخابات ليوم ثالث على التوالي جاء لإعطاء فرصة للوافدين لممارسة حقهم الشرعي في الانتخابات، وليس لحساب مرشح بعينه، مؤكدًا أن زيادة عدد الناخبين يعطي قوة لمصر وللرئيس القادم، ويدعم ثورة 30 يونيو.
وتساءل لماذا اعترض المرشح الرئاسي حمدين صباحي على قرار اللجنة العليا بمد الانتخابات ليوم ثالث؟ ولماذا رحب بقرار المد للمغتربين غير المسجلين في الخارج ليوم خامس؟، وفي الوقت ذاته رحب بالسماح للمغتربين غير المسجلين في الخارج واعترض على من هم في الداخل؟ وما هي دوافع تلك التناقضات؟، ولماذا لم نسمع صوته عندما فتحت مقار الشهر العقاري في يوم الإجازة الذي وافق يوم "الجمعة" لاستكمال التوكيلات الرئاسية.
وحذر من التصرفات غير المقبولة لجماعة البرادعي من تعكير صفو العرس الديمقراطي، وأصحاب الأجندات الخارجية، مشيرا إلى أن التنسيق بين اللجنة العليا والمراقبين الأوروبيين سمح لهم بالتواصل مع الناخبين والمرشحين والأحزاب، وهو ما رفضناه ونادينا بتقييد عمل المراقبين الدوليين، وأن يكون التنسيق معهم من خلال وزارة الخارجية.
وقال "نحن نعلم أن هناك علاقات بين الأوروبيين على علاقة بين حزب النور، ولهم علاقات مع جماعة البرادعي ولدينا شكوك، ونتمنى أن تنتهي الانتخابات على خير وتخيب ظنوننا".


أرسل تعليقك