القاهرة – محمد الدوي
عقد حزب المصريّين الأحرار حلقة نقاشيَّة حول "ماذا نريد من الرَّئيس"، وذلك بحضور عدد من الخبراء الأمنيِّين وأعضاء الحزب والسياسيين.
وفي كلمته خلال النّدوة أكّد اللواء فاروق المقرحي، الخبير الأمني، أن خطَّة الإخوان بإعادة هيكلة وزارة الدَّاخليَّة كان الهدف منها تدمير الجهاز الأمني، وإعادة بناء داخلية جديدة تخدم مكتب الإرشاد.
وشدد على أن لفظ إعادة الهيكلة غير قانونى ولا يجب استخدامه، مضيفًا أن جماعة الإخوان وأنصارها من حماس هم أول من فتحوا السجون المصرية، وطالب الرَّئيس المقبل بضرورة تحديث الأسلحة المستخدمة من قبل رجال الأمن، وكذلك تغيير وسائل الانتقال، وتغيير استراتيجية الأمن.
ومن جانبه، أكّد العقيد علاء عادل عضو مجلس الشعب الأسبق، أن هذه المرحلة، شهدت العديد من التغيرات في الفكر والثقافة والوطنية، مشيرًا إلى أن المواطنين أصبحوا أكثر وطنية من ذي قبل وباتوا على قلب رجل واحد.
وأضاف أن كل ما نريده من الرَّئيس المقبل هو تغيير سيكولوجية الأمن تجاه المواطن، وتأهيل الضابط أو المجند لعدم التفرقة في التعامل مع أي من المواطنين سواء كان مدانًا أو غير مدان.
وأضاف اللواء خالد عكاشة؛ الخبير الأمني: أنّ الملف الأمني من أهم الملفات التي يجب أن يركز عليها الرَّئيس المقبل، نظرًا للتهديدات الخارجية المستهدفة للبلاد، كما يحدث في ليبيا التي تحولت الآن إلى بؤر إرهابية شبيهة بأفغانستان.
وأكد على ضرورة تطوير جهاز الأمن الداخلي وتوسيع الملف الأمني بشكل كبير حتى نخفف الأحمال على القوات المسلحة، مطالبًا الرَّئيس المقبل أن يولي الاهتمام الكافي بمنظومة الأمن الداخلي حتى يستطيع القضاء على الإرهاب بشكل تامّ.
وأشار إلى أنه يجب أن تتكاتف مؤسسات الدولة لتطوير هذا الملف، وأن يحظى هذا الملف بكامل إمكانيات الشعب والحكومة لتأهيله وتبني استراتيجية واضحة لتحقيق العديد من النجاحات.


أرسل تعليقك