القاهرة - مصر اليوم
قال رئيس حزب المصريين الأحرار الدكتور أحمد سعيد إن الحزب أدرك منذ إعلان قانون الانتخابات أن التحالفات الانتخابية لن تكون ذات جدوى كبيرة خلال الفترة المقبلة وأن الأحزاب ستختلف فيما بينها، ولذا لم يتحمس الحزب لها وخصوصا أن بعض الأحزاب التي تتحدث عن التحالف مختلفة في التوجهات والرؤى السياسية والاقتصادية مما يعزز فرص عدم نجاح تلك التحالفات.
جاء ذلك في بيان أصدره الحزب اليوم حول لقاء رئيس الحزب بالشباب في الحوار اللذ نظمته الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة.
وأضاف سعيد أن حزب المصريين الأحرار هو الحزب الوحيد في مصر الذي أعد دراسة بأساليب علمية بالتعاون مع خبراء متخصصين وجهات رسمية لبحث فرص اختيار مرشحيه على المقاعد الفردي على مستوى الجمهورية، موضحًا أن الحزب يضع في أولوياته المنافسة على المقاعد الفردي البالغ عددها 420 مقعدا على مستوى الجمهورية بخلاف القائمة المطلقة التي تتنافس فيها التحالفات على 120 مقعدا فقط منها 72 مقعدًا سيتم تخصيصهم لاستيفاء المتطلبات الدستورية المتمثلة في نسب المرأة والأقباط والشباب.
وأشار سعيد في حواره المفتوح مع الشباب أن الحزب ينتظر حتى الإعلان عن تقسيم الدوائر الانتخابية لتحديد مرشحيه في الانتخابات، موضحا أن الفترة المتبقية على الانتخابات غير كافية لتسويق أي تحالف انتخابي، كما أنه من الصعب على أي حزب أن يضع قائمة واحده على مستوى الجمهورية، وبالتالي سيكون نصيب الأحزاب من التحالفات ضعيف جدا.
وحول مشروع إنشاء قناة السويس الجديدة، قال الدكتور أحمد سعيد إن المشروع الذي يتم تنفيذه مجرد بداية تمت بقرار سياسي، مشيرًا إلى أن مصر كانت متعطشة لفكرة اتخاذ القرار، وقد تمكنت القيادة السياسية من اتخاذ القرار مرتين خلال الفترة الماضية الأولى برفع الدعم جزئيا عن الوقود والثانية بقرار حفر قناة السويس الجديدة.
وأشار إلى أن الحزب من خلال لجنته الاقتصادية وخبراءه وخبراته لديه دراسة متكاملة لتعظيم الاستفادة بمشروع قناة السويس ومضاعفة إيراداتها وهي جزء من البرنامج الاقتصادي لحزب المصريين الأحرار.
وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار أن يكون القرار القادم فيما يتعلق بدعم الوقود هو التفرقة بين القادرين وغير القادرين لتخفيف العبء على محدودي الدخل وتوصيل الدعم لمستحقيه.
ووجه الدكتور أحمد سعيد رسالة للشباب قال فيها: "أنتم الأمل.. وأنتم القادرون على التغيير" داعيا الشباب لمواصلة العمل والحفاظ على الأمل لأن إدارة الدولة ستكون في أيديهم خلال السنوات العشر المقبلة.
وردًا على سؤال حول حرية التعبير، قال سعيد أنه لا يرى تضييق على حرية الرأي داعيا كل من يعمل بالسياسة إلى تحديد رسائله السياسية والاقتصادية التي يمكن أن يصل بها إلى المواطن دون اتهامات أو تخوين لأحد.
وأضاف سعيد أن هناك ظلم كبير للأحزاب السياسية التي منذ تكوينها لم تعمل إلا على الانتخابات بدء من الانتخابات البرلمانية في عامي 2011 و2012، ثم الانتخابات الرئاسية ثم التمهيد لثورة 30 يوينو والدستور والانتخابات الرئاسية وليس لديها فرصة لبلورة مشروعاتها وأفكارها في الشارع، مشيرا إلى أن دور الحزب الحقيقي يظهر في البرلمان، ولكن الطريق للبرلمان لا بد له من فكر ومشروعات ومنتج نهائي نقنع به المواطن.


أرسل تعليقك