القاهرة ـ مصر اليوم
تجمعت منذ قليل اعداد من المواطنين تقدر بالمئات بالقرب من موقع انفجار العبوة الناسفة امام مسجد ابو العلا للتنديد بالعملية الارهابية التى اسفرت حتى الان عن مقتل اثنين من عناصر الشرطة واصابة اخرين.
ويشير المحرر الدبلوماسى لوكالة انباء الشرق الاوسط الى ان المواطنين من النساء والشباب والرجال الذين تواجدوا عند منزل كوبرى ١٥ مايو بشارع ٢٦ يوليو رددوا هتافات منددة بتنظيم الاخوان الارهابى وداعية الى اعدام عناصرهم من بينها "الشعب يريد اعدام الاخوان" كما نددوا كذلك ببعض الجهات الاجنبية التى لاتزال تدعم عناصر التنظيم الارهابى.
وردد المواطنون الذين احتشدوا للاعراب عن رفض جموع الشعب المصرى للحادث بحناجر يملؤها الغضب هتافات مناهضة لتركيا والولايات المتحدة " يا تركيا لمى فلوسك بكره الشعب المصرى يدوسك" ..كما رددوا الهتافات المناهضة للولايات لتخاذلها فى مسادة فى حربها ضد الارهاب .
كما اكد المتظاهرون وغالبيتهم من البسطاء ومن اصحاب المتاجر المحيطة بموقع الانفجار دعمهم المطلق للرئيس عبد الفتاح السيسى فى الحرب التى تقودها الدولة للتخلص من قوى الشر والارهاب ودعمهم الجهود التى تبذلها الحكومة لمجابهة الارهاب.
ووسط تواجد امنى مكثف من جانب قوات الشرطة والقوات المسلحة.. اعرب عدد اخر من المواطنين عن غضبهم ازاء الحادث الارهابى الذى تواكب مع بداية العام الدراسى الجديد لاسيما وانه يتواجد حوالى خمس مدارس للاطفال فى نفس الشارع.
وقال محمد مجدى صاحب احد المتاجر المقابلة لموقع الانفجار انه فوجىء فى حوالى الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم بسماع دوى انفجار شديد ثم تبين انه استهدف عددا من رجال الشرطة مما ادى الى استشهاد واصبة عدد من افراد الشرطة .
ومن ناحية اخرى.. قامت قوات الامن باغلاق منزل كوبرى ١٥ مايو امام حركة سير ومرور السيارات حيث تواصل عمليات التمشيط فى محيط موقع الانفجار.
وبحسب احد رجال الامن المتواجد فى محيط الموقع ان مسجد السلطان ابو العلا التاريخى لم تلحق به اية اضرار مادية حسب المعاينة الظاهرية .
وفى مرآب سيارات الديوان العام لوزارة الخارجية.. تقوم عناصر امنية وشرطية باجراءات احترازية للكشف على السيارات وذلك عبر اجهزة متقدمة..كما اغلق امن الوزارة البوابة الخلفية للديوان العام.


أرسل تعليقك