العريش ـ محمد سليم سلام
دانت المنظمة "المصرية لإدارة الأزمات وحقوق الإنسان" في سيناء، الحادث المتطرف الذي وقع في حي المساعيد في مدينة العريش، وراح ضحيته 4 قضاة وسائقهم وإصابة قاضٍ آخر.
وأكد رئيس مجلس إدارة المنظمة، إبراهيم سالم البياضي، أنَّ من نفذوا هذا العمل الخسيس ليس لهم دين ولا وطن، وأنَّهم ضمن جماعة تجد لذة في سفك الدماء تحت ستار الدين، مشيرًا إلى أنَّ الدين منهم براء، وأنَّ هذا العمل ردًا منهم على إحالة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى مفتى الجمهورية.
وطالب البياضي بسرعة القبض على المتورطين في الحادث وتقديمهم إلى العدالة للاقتصاص منهم، بجانب ضرورة حماية القضاة والمستشارين في كل أنحاء الجمهورية.
وأشار البياضي إلى ضرورة وقوف الشعب المصري بكل طوائفه بوجه التطرف الذي لا يفرق بين مدني أو عسكري ومساندة الدولة في مواجهته أينما وجد، مطالبًا بإطلاق أسماء الضحايا على ميادين وشوارع مصر تكريمًا لهم.
أرسل تعليقك