القاهرة- أحمد السكري
طالب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بمحاسبة المسئولين عن مقتل أمينة العمل الجماهيري في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي شيماء الصباغ، منددا بقتل متظاهرة سلمية تحمل الزهور، مؤكدا أن المتسبب في مقتلها لم يحترم الإنسانية أو ضوابط قانون "التظاهر المشئوم".
واعتبر الحزب في بيان له، أن شيماء الصباغ سقطت ضحية حالة الكراهية والتحريض التي تبثها الدولة وأجهزتها وإعلامها ضد الثوار، محذرا من أن إصرار الدولة على إغلاق مجالات التعبير والاحتجاج السلمي وعلى تحريض الرأي العام والشرطة ضد الشباب.
وشدد على موقفه الثابت من ضرورة التفرقة بين المظاهرات والاحتجاجات السلمية، مطالبا بتحقيق فوري في قتل المجني عليها ومحاسبة المسؤولين عنه وإلغاء قانون التظاهر والإفراج عن المعتقلين.
وتعرضت أمينة العمل الجماهيري لحزب "التحالف الشعبي" في الإسكندرية لطلق ناري توفيت على إثره أثناء خروجها في مسيرة لوضع أكليل الورد على النصب التذكاري في ميدان التحرير، حيث تدخلت قوات الأمن لتفريق المسيرة بـ"الخرطوش" وقنابل الغاز.
أرسل تعليقك