أسيوط :مدحت عرابي
أكد أمين الحزب "المصري الديمقراطي" الاجتماعي هلال عبد الحميد، في أسيوط، أنَّ اغتيال النائب العام بهذه الطريقة ينم عن غياب المعلومات لدى أجهزة الأمن، موضحًا أن هذه الأجهزة تعتمد على الطرق التقليدية نفسها من إغلاق للشوارع بالأسمنت والخرسانة وتوسيع دائرة الاشتباه.
وأضاف عبد الحميد أن الأجهزة الأمنية لا تمتلك أجهزة حديثة للكشف عن المواد المتفجرة، منوها إلى أن ما أسماهم "بالإرهابيين" نجحوا في تحويل الاحتفالات بـ30 حزيران/يونيو إلى حداد بسبب "الفشل الحكومي والأمني وغياب المعلومات".
وشدَّد على أن فرض أي إجراءات استثنائية سيكون مكسبا "للجماعة المتطرفة" وأذنابها خصوصًا أنَّ نظام مبارك فرض حالة الطوارئ لأكثر من 30 عامًا؛ ولكنه لم يقضٍ على التطرف، قائلًا: "بل اكتشفنا جميعًا أن الإرهابيين يخرجون من كل مكان في مصر ويحصدون جل مقاعد البرلمان ومقعد الرئاسة، إلى أن استطاع الشعب إزاحتهم بعيدا عن حالة الطوارئ".
وطالب عبد الحميد بإقالة الحكومة الحالية لأنها أثبتت فشلها في مواجهة التطرف وأنها تعتمد على أساليب مبارك نفس التي تربى المتطرفون على حجرها.
أرسل تعليقك