القاهرة - فريدة السيد
حذر رئيس محكمة أمن الدولة العليا الأسبق المستشار عمرو عبدالرازق, من المحاولات الخبيثة الساعية إلى قبول مصر لفكرة تقنين الشذوذ الجنسي, تحت دعاوى الحريات وحقوق الإنسان.
وأكدّ عبدالرازق, أن هناك بعض المنظمات الحقوقية الممولة من الخارج تسعى إلى الترويج لهذه الفكرة من خلال بعض من وصفوا بالمشاهير في الفن والأدب.
وقال " يجب أن يعلم الجميع أن هناك قواعد وأسس في الحياة الاجتماعية المصرية لن يستطيع أحد اختراقها, لأنها تمثل جزء من ثوابت الدين والعقيدة سواء الإسلامية أو المسيحية أو حتى اليهودية.
وأضاف المستشار عمرو عبدالرازق, أن الوسطية التي يتمتع بها هذا المجتمع والمتجذرة في أصول عقيدته لا يمكن أن تقبل في يوم من الأيام كل ما هو شاذ أو غريب أو مرفوض من العقائد السماوية السمحة, موضحًا أنه إذا كان المجتمع المصري رفض الغريب في العقيدة الإسلامية مثل التطرف الشيعي أو السني, فمن باب أولى أن يرفض العادات الداعية إلي الانحلال الأخلاقي والإنساني المرفوضة حتى الآن في الكثير من المجتمعات الغربية.
وقال عبدالرازق, إنه منذ أن قننت الولايات المتحدة الأميركية الزواج المثلي, هناك حملة مسعورة في مصر يروج لها بعض الفنانين المشاهير لإباحة الشذوذ الجنسي, وتقبل فكرته، وتساءل المستشار عبدالرازق, لماذا لم يخجل من يوصفوا بالمشاهير وهم يروجون لمثل تلك الأفكار الشاذة والمريضة, وهم يرون يوميًا شهداء مصر الأبرار يتساقطون في مواجهة الإرهاب.
وأكد عبدالرازق, أنه لم يستغرب من أن بعض من هؤلاء الفنانين معروف بعدائه للقوات المسلحة والشرطة المصرية. وقال " من الطبيعي أن يستكمل مثل هؤلاء دورهم المشبوه ويروجوا للشذوذ الجنسي دون خجل أو حياء وفي ظل معركة بقاء تخوضها مصر شعبًا وحكومة ضد المؤامرات الخارجية والداخلية.
ودعا المستشار عمرو عبدالرازق, مؤسسات الدولة المصرية وعلي رأسها الأزهر الشريف والكنيسة إلى التصدي بكل قوة وحزم لمثل تلك الدعوات التي لا تقل عن عما يفعله الإرهابيون في المجتمع المصري.
وكان الممثل خالد أبو النجا أعلن عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي تأييده لقرار زواج المثليين في أميركا, ولون صورته بألوان الطيف دليلًا علي تأييده للخطوة.


أرسل تعليقك