القاهرة - فريدة السيد
اعتبر رئيس محكمة أمن الدولة العليا الأسبق المستشار عمرو عبد الرازق, أن الرسائل التي وجهها القاضي قبل النطق بالحكم في القضية المعروفة إعلاميًا بمذبحة ستاد بورسعيد، أقوى من أحكام الإعدام التي حصل عليها 11 من المتهمين.
وأوضح عبد الرازق أن رئيس محكمة جنايات بورسعيد المستشار محمد السعيد، وجه عدة رسائل غاية في الأهمية قبل تلاوة الأحكام, تركزت حول ضرورة أن تهتم المؤسسات الرياضية وأيضًا الأسرة المصرية بتوجيه الأبناء إلى الانتماء للوطن والتضحية من أجله, وليس للقتل من أجل فانلة نادي أو رابطة , وفصل القاضي الجليل بين مدينة بورسعيد المعروف دورها البطولي في التاريخ المصري, وبين بعض المتهمين المغرر بهم من شباب تلك المدينة الذين ارتكبوا جريمتهم الشنعاء.
وأضاف عبد الرازق أن جريمة ستاد بورسعيد تشكل خطرًا على السلام الاجتماعي في كل مصر, لأنه لأول مرة يسقط فيه هذا العدد من المصريين بأيد أشقاء لهم من أجل لعبة رياضية هي في الأساس تهدف إلى خلق وتعزيز روح التعاون في المجتمعات.
وتابع " هذه الجريمة يجب أن تكون مصدرًا للبحث والدراسة من علماء الطب النفسي والاجتماعي للوقف على وجود مثل تلك الظواهر في مجتمعنا المصري, وتحديد أسبابها الرئيسية, وفيما اذا كانت نابعة من تعصب أو أحقاد أو حتى مواقف سياسية نظرًا للتوقيت الذى وقعت فيه تلك الجريمة.
وأكد المستشار عمرو عبدالرازق حول منطوق الأحكام, أنه مازال هناك فرصة للطعن عليها أمام محكمة النقض التي ستفصل في كل ظروف القضية.
واعرب عبدالرازق عن اعتقاده بأن بعض منظمات الحقوقية سواء في الداخل أو الخارج , ستستخدم أحكام الإعدام ضد بعض المتهمين لتقيم الدنيا ولا تقعدها ضد القضاء المصري, مشيرًا إلى أن تلك الجماعات الممولة من جهات الجنبية وأجهزة مخابرات دولية, تهدف إلى خلط الأوراق بين قضايا جنائية, وتلك التي يحاكم فيها رموز وقيادات "جماعة الإخوان" المتطرفة.


أرسل تعليقك