القاهرة ـ إيمان إبراهيم
تقدم منسق حركة المحامين الثوريين، المحامي شريف جادالله، الاثنين، ببلاغ إلى المحامي العام الأول لنيابة استئناف الإسكندرية، يطالب فيه بالتحقيق مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين "المحظورة"، محمد بديع، حول الجريمة التي ارتكبها تنظيم "داعش" المتطرف ضد المصريين في ليبيا.
وذكر جادالله، في بلاغه، "أصبح اليوم للإخوان أجنحة عسكرية داخل مصر وخارجها، تحت مسمى حماس في الشرق وداعش في الغرب، لذا لابد من التحقيق مع محمد بديع بصفته مرشدًا عامًا لهذه التنظيمات العسكرية عن كل فعل يشكل اعتداء على أي مصري".
وتابع جادالله أنه "عند التعامل القانوني مع جريمة قتل المصريين في ليبيا على يد حركة "داعش" فلابد من إبراز الوصف المسيحي وبقوة؛ لأن جميعنا يعلم أنَّ من مقاصد الإخوان في حربهم ضد الشعب المصري إحداث فتنة طائفية في البلاد، وهو ما يبدو جليًا في حربهم ضد الشعب بإحراقهم عدد كبير من الكنائس في أعقاب ثورة 30يونيو"، بحسب قوله.
وأوضح أنَّ العلاقة بين جماعة الإخوان وداعش كانت واضحة منذ عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي سمح لحازم أبوإسماعيل بحشد الشباب المصري وإرساله إلى سورية للمحاربة في صفوف داعش ضد النظام السوري، والتباهي بسقوط أول قتيل مصري.
وتطرق جادالله إلى أنَّ السابقة التي أرستها الحكومة بصرف مائة ألف جنيه لأسر ضحايا العمليات المتطرفة وكذلك معاش يقدر بألف ومائتين جنيهًا، ليس مجرد قرار حكومي بل أصبح سابقة قانونية تلزم الحكومة مستقبلاً، ومجلس الدولة المصري قطعًا سيلزم الحكومة بمبدأ المعاملة بالمثل، إذ أنَّ كل من سيقتل في حادث متطرف، ستلتزم الحكومة بصرف مائة ألف جنيهًا ومعاش شهري لا يقل عن 1200 جنيهًا، لذلك فإنَّ سداد هذه التعويضات والمعاشات لابد أنَّ يتم من أموال جماعة الإخوان والتي تحفظت عليها الدولة.
كما اختتم بلاغه مطالبًا المخابرات العامة المصرية بتقديم ما لديها من أدلة جازمة وقاطعة تثبت علاقة جماعة الإخوان ومرشدها العام بجماعة داعش والاتصالات المتبادلة بين الطرفين.


أرسل تعليقك