القاهرة - فريدة السيد
أكَّد حزب "المحافظين" أنَّ مشاورات الأحزاب المستمرة بشأن إيجاد آلية ديمقراطية تدشن على أساسها القائمة الوطنية الموحدة، تنبع من تفاهم أغلبية القوى حول أهمية التوافق الوطني في هذه المرحلة الفاصلة التي تمر بها مصر، من خلال العمل المشترك من أجل تأسيس الحياة الحزبية في مصر التي جرى تجريفها على مر عقود سابقة، معتبرًا أنّ الأمر مسؤولية ثقيلة وضعتها الظروف السياسية والاجتماعية على عاتق الأحزاب.
وأوضح الحزب، في بيان صحافي، وجود رؤية مشتركة بين الأحزاب المختلفة حول ضرورة وجود برلمان في أقرب وقت ممكن، خصوصًاً في ظل دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم "قائمة من الأحزاب"، التي تعد بمثابة رسالة تفهمتها الأحزاب وتعكس رغبته في دعم الحياة الحزبية وفقاً لما نصت عليه المادة الخامسة من الدستور.
أضاف "المحافظين"، أنَّ غالبية الأحزاب متفقة على أن دعوة الرئيس في مجملها تنشد الوحدة والتوافق والتماسك والالتفاف الوطني، لافتًا إلى أن ذلك ضمن الأهداف المطلوبة لاستكمال استحقاقات خريطة المستقبل، وتوسيع فرص التحول الديمقراطي، والمضي بخطوات أكثر ثباتاً في مهمة بناء الدولة وتقدم الوطن.
وأبرز الحزب أن جلسات الحوار تهدف إلى تحقيق تقارب وجهات النظر بين أحزاب الجمعية العمومية للأحزاب المصرية المرخص لها دون إقصاء أي طرف، مشيرًا إلى أنّ الاتجاه الغالب بين الأحزاب يتمثل في تغليب المصلحة الوطنية على الخلافات الأيديولوجية، خصوصًا أن التنسيق في هذا التوقيت يستهدف تشكيل توافق انتخابي للوصول إلى برلمان قادر على تحقيق متطلبات المرحلة بتحدياتها كلها.


أرسل تعليقك