القاهرة - جهاد التوني
يدين المجلس المصري الأوروبي بكل قوة الهجمات الإجرامية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الأبرياء بين قتيل وجريح .
وأوضح المجلس المصري الأوروبي أن وباء التطرف تجاوز كل الحدود إلى الدرجة التي باتت تستوجب مواجهة عالمية شاملة تحشد جهود كل الشعوب والدول التي تنشد الأمن والاستقرار والسلام من أجل القضاء على كل أشكال التطرف لحماية الإنسانية وقيم الحق والحرية والاعتدال.
وأكدت كل التجارب والخبرات السابقة أن التعايش مع التطرف أصبح ضربًا من المستحيل خاصة بعد أن أثبت وحش العنف أنه لا يفرق بين أمة وأخرى وأن تهديداته المجرمة تطال الجميع دون استثناء رغم كل محاولاته للتستر تحت عباءة الدين وهو منه براءة.
ولم يعد هناك أي مجال للتعامل مع هذا الوباء سوى بتضامن كل قوى الحضارة والمدنية في العالم لمحاصرته واستئصال جذوره الأثمة.
وتقدم مجلس الأعمال المصري الأوروبي في رسالة بعثها إلى السفير الفرنسي بأحر التعازي والتعاطف إلى الشعب الفرنسي وحكومة فرنسا وأهالي الضحايا الأبرياء.
ويؤكد المجلس أن الدماء البريئة التي سفكها التطرف لن تذهب سدى بل ستكون دائمًا ضوءًا ينير الطريق أمام المدافعين عن الحق في الحياه ويذكر الإنسانية كلها بالثمن الذي تدفعه كل شعوب العالم لحماية الحضارة والمدنية والسلام.


أرسل تعليقك