القاهرة/ محمود حساني
أكد المتحدث الإعلامي باسم الحملة الشعبية لبرلمان الثورة محمود عبد الحميد، أن الحملة بدأت فعالياتها الاثنين، في مختلف محافظات الجمهورية، تزامناً مع إعلان اللجنة العليا بعد غدٍ الأربعاء أسماء المقبولين والمستبعدين من انتخابات مجلس النواب.
وقال المتحدث باسم الحملة، في تصريحات صحافية له الاثنين: "إن الحملة تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية البرلمان المقبل، وتحذيرهم من المرشحين المنتمين إلى الحزب الوطني المنحل، وجماعة "الإخوان" المحظورة، بالإضافة إلى جمع توقيعات من المواطنين في مختلف المحافظات لتقديمها إلى البرلمان من أجل إلغاء الامتيازات البرلمانية، على غرار البرلمان السويدي والفرنسي.
وأضاف عبد الحميد، أن الحملة تتكون من أعضاء مختلف الأحزاب والحركات والائتلافات السياسية، وعدد من السياسيين والقانونين، مشددًا على أهمية أن يكون البرلمان المقبل متناسبًا مع حجم ثورتين شعبيتين.
أرسل تعليقك