القاهرة – مصر اليوم
نفى المتحدث باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير، شن القوات الجوية المصرية لأي هجمات ضد أهداف عسكرية داخل ليبيا.
وأكد المتحدث العسكري، أن ما أعلنه المتحدث باسم جماعة "فجر ليبيا" خلال مؤتمر صحافي في طرابلس السبت 23 أغسطس زعم فيه أن مصر والإمارات متورطتان في شن غارات جوية أيام الاثنين وليلة الجمعة والسبت الماضيين، وأن الحكومة المؤقتة والبرلمان الليبيين متواطئان في الغارات مع مصر والإمارات غير صحيح تمامًا.
وقال مصدر عسكري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعلن من قبل موقف مصر الرافض لشن أي هجمات عسكرية ضد أي بلد عربي، مؤكدا رفض الرئيس لمثل تلك الهجمات، خاصة مع خروج دعوات من شخصيات سياسية مصرية بارزة طالبت القوات المسلحة بالقيام بعمليات عسكرية داخل الأراضي الليبية.
وأوضح المصدر أن تنفيذ أي عمليات عسكرية خارج الأراضي المصرية تتطلب مسبقا إجراءات دستورية وموافقة مجلس الدفاع الوطني، وهو الأمر الذي لم يحدث، مشيرا إلى أن مصر لو نفذت أي هجوم عسكري ستعلن ذلك بشكل واضح وصريح ودون خوف من أحد.
وأضاف قائلا "الجيش المصري هو الذي يختار المعركة التي يقرر خوضها في الوقت والمكان المناسبين، ولن تجرنا تصريحات مكذوبة إلى الانجراف ورائها أو استفزازنا"، موضحا أن أي هجوم جوي يجب أن ينتج عنه دمار وضحايا وتساءل:" أين صور تلك الهجمات إذا كان بالفعل هناك هجوم جوي على ليبيا وأين صور الأقمار الصناعية لتلك الهجمات أو القوات؟".
وقال إن ذلك لو كان حقيقيًا لاستغلت الدول المعادية لمصر تلك الفرصة ونددت بنا داخل الأمم المتحدة التي تمنع قوانينها أي هجوم عسكري بدون وجود قرار أممي مسبق.


أرسل تعليقك