القاهرةــ حاتم الشيخ
اعتبر حزب المؤتمر، برئاسة الربان عمر صميدة، الأحد، إعدام المصريين المحتجزين في ليببا من قِبل تنظيم "داعش" المتطرف لطمة كبيرة للمجتمع الدولي قبل أنَّ تكون فاجعة للشعب المصري.
وأكد صميدة أنَّ المجتمع الدولي يحاصص في محاربة التطرف والكيل بمكيالين بشأن ما يحدث في مصر من تطرف أو لأبنائها في الخارج من أعمال متطرفة وحشية، بحسب قوله.
كما طالب الحزب، في بيانه له، الحكومة المصرية باستئصال هذه "التنظيمات المتطرفة"، مطالبًا بأنَّ يكون رد فعل الدولة المصرية والإعلام والنخب السياسية ردًا قويًا.
وأشار البيان إلى أنَّ الدولة المصرية تواجه تطرفًا داخليًا وخارجيًا يستدعي تضافر الجميع والاصطفاف الشعبي خلف الرئيس والدولة؛ لمواجهة ما نتعرض له بالداخل وما يتعرض له أبناء شعبنا في الخارج من تطرف خسيس.
وقدم الحزب، عبر بيانه، خالص التعازي للبابا تواضروس الثاني واﻷقباط كافة.
وأعرب الحزب عن مواساته لأسر الضحايا في مصابهم الأليم، الذي هزّ مشاعر جميع أبناء الشعب المصري بمختلف معتقداتهم الدينية وانتماءاتهم السياسية.
أرسل تعليقك