القاهرة - فريدة السيد
أكد قائد الحرس الجمهوري الأسبق اللواء نجيب عبد السلام رشدان، أنَّ انسحابه من تحالف "صحوة مصر" ومجموعة الشخصيات السياسية، لم يكن نتيجة ضغوط من جهات سيادية وأمنية، مشددًا على أن قرار الانسحاب من القائمة نابع منه شخصيا.
وأوضح اللواء رشدان في بيان له الأحد، أن قرار انسحابه من القائمة كان قبل قرار قيادات القائمة الانسحاب من الانتخابات بيومين، بعدما لاحظ وجود أسماء بعينها ضمن القائمة، لا تمتلك أي خبرات سياسية أو حتى مارست العمل النيابي من قبل، ووجه اعتراضه أكثر من مرة لقيادات التحالف على وجود تلك الأسماء ولم يؤخذ برأيه.
Aوأضاف إنَّه فوجئ بوجود أسماء ضمن مرشحي قائمة الصعيد عن محافظة الفيوم، وليسوا من أبناء المحافظة التي يمثلها، ولكنهم عملوا من قبل بها وغادروها منذ خمسة أعوام، ولا تربطهم أي علاقة بالمحافظة الآن، وهو ما كان سيعرضه للحرج أمام أهالي الفيوم الذين يثقون فيه، عندما يروج لحملته الانتخابية، متسائلًا: "كيف يكون ردي عليهم، بشأن وجود مرشحين بالقائمة لا ينتمون للمحافظة.
وأشار إلى أنَّه يأمل في أن تمر الانتخابات البرلمانية في أمان، وأن يحقق البرلمان المقبل طموحات وآمال الشعب المصري والقيادة السياسة، على رأسها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وأن يكون داعما له.
كما يناشد وسائل الإعلام توخي الحذر من الشائعات المتداولة في الفترة الأخيرة، والتي تمس شخصيات وطنية، وأن تستعلم عن من مصدرها قبل تناولها، لإفشال خطة مروجيها في أثارت بلبلة الرأي العام.


أرسل تعليقك