توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللهيان: لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللهيان: لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة

حسين أمير عبد اللهيان
طهران - مصر اليوم

أكد أمير عبد اللهيان نائب وزير خارجية ايران لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ان مصر تلعب دورا هاما فى دعم الامن والاستقرار بالعالمين العربى والاسلامى موضحا انه لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلا للدور المصرى فى المنطقة .

وقال عبد اللهيان – خلال لقاءه اليوم مع الوفد الصحفى المصرى الذى يزور إيران حاليا – ان " أمن إيران يرتبط بدرجة وثيقة بأمن مصر " مشددا على ان بلاده تأمل فى استعادة مصر لدورها المحورى فى منطقة الشرق الاوسط لمواجهة التحديات التى تعصف بدول تلك المنطقة .

وأضاف ان بلاده ترى ان مصر لديها ثقل تاريخى وحضارى وسياسى فى منطقة الشرق الاوسط مشيرا الى ان مصر الموحدة والمتقدمة التى تضطلع بدور حقيقى فى العالمين العربى والاسلامى تمتلك مكانة هامة لا تتوفر لاى دولة عربية .

وأشار الى أنه اكد خلال لقائه مع عدد من كبار المسئولين المصريين – على هامش مشاركته فى حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى – على ان طهران تدعم أية مبادرة لتعزيز التعاون مع مصر فى كافة المجالات .

وأوضح نائب وزير الخارجية الايرانى لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ان مباحثاته مع المسئولين المصريين ركزت على محاربة الارهاب والتطرف بسوريا لافتا الى ان مواقف البلدين متطابقة تجاه عدد من القضايا من بينها مواجهة التطرف والارهاب.

وأضاف ان مصر وإيران دولتان هامتان فى العالم الاسلامى مشددا على ان قضية تعزيز العلاقات تخص البلدين فقط .

وفيما يتعلق بالخلاف بشأن اطلاق اسم قاتل الرئيس المصرى الراحل أنور السادات على أحد الشوارع الرئيسية فى قلب طهران أكد اللهيان " ان بلاده لم تناقش مع المسئولين المصريين خلال الاعوام الثلاثة الماضية تلك القضية التى تحظى باهتمام وسائل الاعلام فحسب ".

وقال ان بلاده تسعى لتعزيز التبادل التجارى والاستثمارات مع مصر خلال السنوات القادمة مشيرا الى ان حالة عدم الاستقرار الامنى والسياسى التى شهدتها مصر عقب ثورة يناير لم تؤثر على التجارة بين البلدين والتى بلغت حوالى 600 مليون دولار رغم امكانيات الدولتين الضخمة .

وأضاف عبد اللهيان ان التطورات الاقليمية تتطلب من القاهرة وطهران ان تتجاوزا مرحلة التشاور الى مزيد من الخطوات العملية لتعزيز العلاقات لافتا الى ان بلاده ترفض التصريحات السلبية التى تدلى بها بعض الاطراف المناوئة لها بشان تدخلها فى الشئون الداخلية لدول المنطقة .

وأشار الى ان طهران – التى تحترم سيادة كافة دول المنطقة – حريصة على دعم التعاون الايجابى مع مصر لمواجهة مخططات الاعداء فى العالمين العربى الاسلامى . وردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الاوسط حول موقف ايران من جماعة الاخوان الارهابية قال اللهيان ان بلاده تحترم خيارات الشعب المصرى وتعارض كافة الحركات المتطرفة مشيرا الى ان بلاده تعارض اية جماعة تتورط فى الارهاب .

وأشاد اللهيان بالدور الذى لعبته مصر لوقف اطلاق النار فى قطاع غزة مشددا على ان ذلك الدور يحظى باهتمام وتقدير الحكومة الايرانية .

واضاف ان بلاده دعمت الجهود المصرية الرامية الى وقف الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين بقطاع غزة .

وأشار الى ان طهران حرصت على إرسال إشارات ايجابية للمسئولين المصريين بشان تدعيم العلاقات رغم عدم حدوث تقدم ملحوظ فى تلك القضية خلال السنوات الثلاث الماضية مؤكدا على انه توجد أجواء ايجابية لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين فى كافة المجالات .

وأوضح ان مكتبى رعاية المصالح المصرية والايرانية يلعبان دورا هاما فى دعم علاقات التعاون بين البلدين مشددا على ان " طهران فوضت مصر لتحديد التوقيت المناسب لدفع تلك العلاقات الى الامام .

وانتقد المسئول الايرانى التحليلات الخاطئة التى تروجها بعض وسائل الاعلام من ان مصر لا ترغب فى تدعيم علاقاتها مع ايران بسبب ضغوط أجنبية .

وفيما يتعلق بالموقف الايرانى من الازمة العراقية قال نائب وزير الخارجية الايرانى لشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ان بلاده لا تتدخل فى الشأن الداخلى العراقى ولكنها تسعى لاستغلال نفوذها لدعم العملية السلمية بتلك الدولة العربية ومكافحة الارهاب .

وأكد ان جهود الرئيس عبد الرحمن السيسى لمواجهة التطرف بسوريا والعراق تحظى باهتمام ايران منوها الى ان طهران تبذل جهودا مضنية للمساهمة فى احلال الامن والاستقرار بسوريا والعراق من منطلق واجبها الاسلامى والدولى .

وفيما يتعلق بالتهديدات التى يشكلها تنظيم داعش قال اللهيان ان ذلك التنظيم المتطرف يهدد أمن واستقرار المنطقة موضحا ان بلاده كانت أول دولة تقدم المشورة العسكرية للقوات المسلحة والحكومة العراقية لمواجهة تهديدات داعش ووفرت مساعدات للنازحين العراقيين .

وأكد ان الولايات المتحدة طالبت بلاده باجراء حوار حول العراق الا ان طهران لم تستجب للعرض الامريكى من منطلق رفضها للتدخل فى الشئون العراقية واقتناعها بان دول المنطقة هى الوحيدة المعنية بايجاد حلول لازماتها الداخلية .

وانتقد الولايات المتحدة لاحجامها عن تقديم المساعدات للجيش العراقى لمواجهة الارهاب وتهديدات داعش رغم انفاق اكثر من 40 مليار دولار على تسليح الجيش العراقى وتجهيزه .

وحول العلاقات مع الولايات المتحدة قال المسئول الايرانى انه لا يوجد أى تعاون بين بلاده وواشنطن فى مجال مكافحة الارهاب مشيرا الى أن المفاوضات التى أجرتها طهران مع واشنطن – على هامش المفاوضات النووية المعروفة باسم ستة زائد واحد - ركزت فقط على القضية النووية الايرانية ولم تتطرق الى قضايا المنطقة .

وقال ان أى اتفاق بشان البرنامج النووى الايرانى السلمى لن يكون موجها ضد أى بلد فى المنطقة متهما بعض الاطراف – التى لم يسمها – بالسعى الى تعزيز المخاوف من ايران فى المنطقة .

وأشار الى ان الرئيس الايرانى حسن روحانى أكد ان بلاده لا تثق فى الولايات المتحدة التى ينبغى ان تثبت حسن نيتها ومصداقيتها مشددا على ان بلاده لم تشهد اية مواقف ايجابية من جانب واشنطن تجاهها خلال العقود الثلاثة الماضية .

وردا على سؤال لوكالة انباء الشرق الاوسط حول الدعم الايرانى للفلسطينيين قال المسئول الايرانى ان بلاده – التى تدعم وحدة الصف الفلسطينى – أجرت مباحثات مع السلطة الفلسطينية للتاكيد على ان حقوق الشعب الفلسطينى لا يمكن استردادها من خلال المفاوضات ولكن من خلال تعزيز البناء الدفاعى للشعب الفلسطينى لمواجهة الاحتلال الصهيونى.

وأضاف ان قائد الحرس الثورى الايرانى أكد مؤخرا ضرورة تسليح الفلسطينيين بالضفة الغربية لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية .

واتهم الولايات المتحدة بتبنى معايير مزدوجة تجاه قضايا الشرق الاوسط ومن بينها القضية الفلسطينية مشددا على ان بلاده تسعى لدعم وحدة الصف الفلسطينى وليس شقه . وأكد ان بلاده رفضت مطالب دول كبرى باستغلال نفوذها لاعاقة اجراء الانتخابات الرئاسية السورية مشيرا الى ان ايران أكدت للدول الغربية ان المساعدات التى تقدمها بعض الاطراف من داخل المنطقة أو خارجها للجماعات المرتبطة بالقاعدة فى سوريا ولبنان والعراق تهدد مصالح دول المنطقة والغرب .

وفيما يتعلق بالدعم الايرانى للشيعة قال اللهيان ان ايران دعمت حزب الله اللبنانى ( الشيعى ) فى حربه ضد اسرائيل وحركتى حماس والجهاد ( السنيتين ) فى حربهما ضد اسرائيل .

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللهيان لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة اللهيان لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللهيان لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة اللهيان لا يمكن لأى دولة أن تحل بديلًا لمصر في المنطقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon