توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا

الكنيسة الأرثوذكسية
القاهرة ـ مصر اليوم

قال القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إن التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا، مؤكدا موافقة الكنيسة على قيام وزارة النقل بإنشاء طريق في تلك المنطقة. وأضاف حليم، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الاثنين بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية لإعلان تفاصيل أزمة دير الأنبا مكاريوس السكندري بوادي الريان، "هناك 5 شروط للاعتراف بأي دير، وأولها أن يكون هناك تجمع رهباني، وثانيها تقنين للمكان، بحيث يكون ملكا الدير، وهذا غير متوافر بوادي الريان، ثالثا تعيين مدبر إدارى وروحى، ورابعا تقرير من لجنة الأديرة للمجمع المقدس للكنيسة وهذا التقرير غير موجود حتى الآن، وخامسا قرار من المجمع المقدس وليس البابا". وأشار إلى أنه لذلك فإن التجمع الرهبانى في وادي الريان لم تتوفر به شروط إقامة الدير، مضيفا "نحن كنيسة قوية ولن يؤثر عليها أحد ولا نعمل أي حساب لأى إنسان ووطنيتنا تحكمنا، وهناك شروع تنمية وأرض ليست ملكنا فلن نأخذ شيئًا لا يخصنا". وقال المتحدث إن "أي تجمع رهباني نسميه دير تحت التأسيس، ولابد من سند قانوني، للتعامل مع جهات الدولة وغيره، والبابا تواضروس الثاني كان قد أصدر ورقة لتسير الأعمال باسم القس اليشع لتسهيل التعامل مع الدولة وليس اعتراف بالدير". وأضاف "أن القس إليشع لم يأخذ رأى البابا تواضروس في رهبنة من لديه من رهبان، وهل يعقل أن يكون هناك 120 أخ فى الدير دون التزام أو شروط كما "، محذرًا الشباب الراغب فى الرهبنة من الالتحاق بدير غير معترف به. وقال حليم "سنوضح بعض المفاهيم قد تكون مغلوطة للرأى العام، فدير الأنبا مكاريوس بوادى الريان يقع على بعد 75 كيلومترا من الفيوم، وتاريخه كان به تجمعات رهبانية في القرن الرابع الميلاد، من عصر القديس مكاريوس السكندري، واستمرت الرهبنة حتى القرون الوسطى، وفى عام 1960 ذهب الأب متى المسكين للدير". وأضاف أنه "في عام 2006 بدأ تجمع رهبانى هناك بقيادة القس إليشع، والمكان كان يضم أربعة فئات شخصيات تريد العيش رهبانيا، وفئة لم يقبلوا فى أديرة معترف بها وذهبوا لهناك، وأبونا إليشع كان يقبل الجميع، وفئة ثالثة رهبان تركوا أديرتهم، وفئة رابعة تضم رهبان عليهم عقوبات كنسية، لذا فالدير به فئات مختلفة، ولا يوجد فيه وحدانية الفكر، حيث كان يضم 128 راهبا، و 112 طالب للرهبنة و8 تم التبرؤ منهم". وتابع حليم "الدولة تريد عمل طريق، ونحن نشجع ذلك، ، والمكان به أماكن تراثية وأثرية، لذا فوزارة الآثار هي المسؤولة عن ذلك وليس الكنيسة، فكل الآثار تحت مسئولية وزارة الآثار، وليس الكنيسة فالآثار أمن قومى". ومضى حليم في شرحه قائلا "القس أليشع رفض إنشاء الطريق ، الذى تريد الدولة إنشاءه، ولجنة الدير اجتمعت وتبرأت من تصرفاته، كما قامت الكنيسة بتشكيل لجنة من ثلاثة أساقفة لحل الأزمة، والبابا جلس عدة مرات مع القس أليشع ولكنه رفض حل الأزمة". وأشار إلى أن عددا من الرهبان هدموا جزءا من سور الدير لإعلان خضوعهم للكنيسة، ولكن المعارضين جاءوا وبنوا ما تم هدمه، موضحا أن الكنيسة جلست مع الرهبان عدة مرات، وفى النهاية صدر بيان من الكنيسة لتوضيح الأمور، خاصة أن الكنيسة ترى أن الدولة تريد عمل مشروعات تنموية، فرحبت الكنيسة بذلك.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا الكنيسة الأرثوذكسية تؤكد التجمع الرهباني في وادي الريان ليس ديرا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon