القاهرة- فريدة السيد
وصف خبير السياسات الاقتصادية والقيادي السابق في حزب المؤتمر تامر الزياد، الداعين إلى ثورة ثالثة في ذكرى ٣٠ يونيو بـ"الموتورين والغائبين عن الوعي".
وذكر الزياد في بيان له أن "الثورات ليست حدثًا ترفيهيًا يخطط له بعض المنتفعين وأصحاب المصالح والراغبين في إشعال الحرائق وقلقلة الأوضاع الداخلية في المجتمع لتنفيذ مخططات خبيثة لهدم الجيش والدولة".
وأكد الزياد بقوله: من يريد التغيير عليه أن يقدم بديل وكل من يهاجم النظام ليس لديه بديل واحد، والمطالبات ليس خالصة لوجه الوطن، في وقت الذي يضع فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي ثوابت سياسية خارجية مصر قائمة على المصالح واحترام السيادة، وزيارته إلى ألمانيا تنسف مخططات وتحركات التنظيم الدولي للجماعة الإخوانية ولكل القوى الإقليمية التي تعادي المصريين وثورتهم.
وأشار الزيادي إلى أن الدولة المصرية تسير الآن بخطى ثابتة نحو الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، والمواطن يعلم ذلك ويعلم أن للإصلاح ثمن ويحتاج لبعض الوقت، ولذا علينا ألا نعير هؤلاء أي اهتمام والوقوف خلف قيادتنا لعبور هذه المرحلة والنجاة بسفينة الدولة المصرية من مخططات الحرب والتقسيم التي تنفذ في أغلب الأقطار العربية.


أرسل تعليقك