توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف

خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
القاهرة - العرب اليوم

أكد علماء مصريون أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأحد الماضي في مؤتمر مكة المكرمة عن الثقافة الإسلامية، وضعت العالم كله أمام ملامح التجربة السعودية الرائدة في مكافحة الفكر المنحرف والضال. وأشاروا إلى أن المليك أوضح لكل الأمم ضرورة التعاون البناء بين المؤسسات الدينية ووسائل الإعلام والسلطات الأمنية للتخلص من العناصر المتشددة وحماية الشباب من الوقوع أسرى لأفكار المتشددين ، ولفتوا إلى سعي سلطات المملكة إلى تكوين جبهة موحدة عملت على كل المستويات، وهو ما أدى إلى إيجاد حصن قوي ومستقر في المجتمع ضد هذه الآفة الدخيلة.

نتائج باهرة:

وأشاد الدكتور عبدالفضيل القوصي عضو هيئة كبارالعلماء بالأزهر بتجربة المملكة في مكافحة التطرف وبنتائجها الباهرة والدليل أن نسبة كبيرة من الشباب السعودي الذين وقعوا في أسر الأفكار المتشددة عادوا بالمناصحة وأفاقوا من الوهم الذي سقطوا فيه وانخرطوا من جديد في المجتمع، وأكد الحاجة في مصر وباقي الأمة العربية للاستفادة من تلك التجربة واستيعاب ما قاله خادم الحرمين الشريفين، موضحًا أنه إذا كانت الأجهزة الأمنية تعمل جاهدة في مكافحة التطرف ومواجهة محاولات الإخلال بأمن المجتمع واستقراره، فإن علماء الدين والمثقفين ووسائل الإعلام عليهم دراسة الأسباب المؤدية إلى شيوع التطرف وتجفيف منابعه والحيلولة دون انتشاره، واعتبر ذلك الضمانة الحقيقية للحيلولة دون شيوع الفكر التكفيري والتعصب ورفع مستوى الانتماء والولاء للوطن في نفوس الشباب، وعدم تركهم فريسة للتيارات المتشددة.

الحل الأسرع:

- ونوّه الدكتور إسماعيل الدفتار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر إن كلمات خادم الحرمين تستحق الوقوف أمامها وتأملها خاصة وأن المملكة نجحت في فترة وجيزة في تقويم فكر الكثير من الشباب الذين سبق وانخرطوا في جماعات التكفير والتطرف وهو ما يعني أن التجربة السعودية رائدة في هذا المجال.

وأوضح أن المملكة فطنت مبكرًا إلى أن توعية الشباب قبل أن تتلقفهم يد التشدد هي الحل الأسرع لما يحدث الآن من عمليات متطرفة في كثير من دول العالم، وتمثل توعية الشباب ضمانة لنشر الوسطية والاعتدال بين الأجيال الجديدة، وحماية المجتمع من الأفكار المتشددة التي تصدر من غير المتخصصين الذين يستغلون غياب الفكر الرشيد ويصدرون للشباب الفكر المتطرف.

تجربة المملكة رائدة:

- من جانبه أوضح الدكتور محمد كمال إمام رئيس قسم الشريعة بجامعة الإسكندرية: لو أمعنا النظر في أحوال هؤلاء المتطرفين و فكرهم وآرائهم وتصرفاتهم، نجد أن السبب في ذلك يرجع إلى أنهم لم يسمعوا كلام الله وأقوال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ولم يستوعبوها بالفهم الصحيح، والفكر المستنير في إطار عقيدة الإسلام السمحاء البناءة، التي تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم، وتعمر ولا تخرب، وكان عليهم أن يدرسوا الدين دراسة واعية كاملة غير مبتورة قبل أن يتوجهوا وجهة مخالفة وهنا يأتى دور الدعاة والمفكرين ووسائل الإعلام أما الجزء الآخر من المتطرفين الذين تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء فإن الحل الأمني هو المناسب لهم.  وأشار إلى أن القيادة الحكيمة للمملكة أدركت ذلك مبكرًا ولهذا سارت في اتجاهين الأول الأمنى لوأد العناصر التي تلخطت بدماء الأبرياء واتجاه الدعوة للإسلام الوسطي من خلال علماء الدين المستنيرين ومعهم وسائل الإعلام الوطنية وطبقة المثقفين الوطنيين وبهذا تخلصت من تلك الأعمال الإجرامية الخطيرة ولابد أن تعمل الأمة العربية على الاستفادة من تلك التجربة إذا أرادت ان تواجه الفكر الضال والمنحرف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف القوصي يطالب الإقتداء بالنموذج السعودي في محاربة التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon