القاهرة- وفاء لطفي
استنكر الكاتب والأديب يوسف القعيد عدم تنفيذ وصية الراحل الكبير محمد حسنين هيكل بعدم تنظيم جنازة عسكرية له.
وأكد القعيد أن هيكل أحد صفحات كتاب التاريخ لمصر، مضيفًا: كان يستحق جنازة عسكرية مثل ما حدث مع الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، الدكتور بطرس غالي، ولكني أحترم القانون في مصر والذي يضع شروطًا محددة للجنازة العسكرية، منها أن يكون الشخص حاصلًا على أوسمة ونياشين بعينها لكي يدفن في موكب عسكري، من ضمنها وشاح النيل الذي حصل عليه بطرس غالي.
وطالب القعيد، في حوار خاص مع "مصر اليوم"، بضرورة تعديل مثل هذه القوانين التي تمنع الكثيرين من الحصول على التقدير الملائم لهم، لاسيما وأن هيكل كان يرفض الحصول على الجوائز، وأنه إذا كان قبل ذلك لحصد أكبر النياشين والأوسمة، معلنًا أن علاقته بالراحل الكبير بدأت أثناء كتابة "خريف الغضب"، حيث يعمل في مجلة المصور، قائلاً: العلاقة بيني وبينه كانت إنسانية إلى أبعد الحدود.
وردًا على الانتقادات التي وجهت إلى شخص الراحل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بعد وفاته من قبل البعض، أكد القعيد أن الكثير من الممارسات الإعلامية كانت ضد هيكل منذ فترة ليست بقريبة، وأن فئة ما تتهمه بأنه "مدمر" دون أن تقترب منه وتلمس طيبة قلبه وإنسانيته، وأنه كان يرد بقوله "نصيبي من الهجوم هو نصيبي من المديح، وأنا سعيد بهما، ولا أهتم بالانتقادات".
وعن أبرز الشخصيات التي أرسلت برقيات عزاء إلى أسرة الراحل قال إن هناك عددًا كبيرًا من زعماء ورؤساء الدول أقدموا على إرسال برقيات عزاء، ومن بينهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.


أرسل تعليقك