الإسكندرية- عزة السيد
قضت محكمة القضاء الإداري في محافظة الإسكندرية، الدائرة الأولى "البحيرة"، برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة، المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي، بإلغاء الاحتفال السنوي بمولد الحاخام اليهودي يعقوب أبو حصيرة.
وألزمت الحكومة المصرية بشطب ضريح الحاخام اليهودي أبو حصيرة من السجلات الوطنية وإعلان قرار الشطب بالوقائع المصرية وإبلاغ قرار الشطب للجنة التراث العالمي في منظمة الـ"يونيسكو".
وأكدت المحكمة إنها استندت فى حكمها للثوابت العلمية والدراسات التاريخية والآثرية التي قام بها علماء الغرب في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإنجلترا قرابة قرن من الزمان، وأثبتت أن اليهود لم يكن لهم أي تأثير يذكر في حضارة الفراعنة.
وأشارت المحكمة إلى أن المشرع الدستوري المصري حدد مراحل الحضارة المصرية بالمصرية القديمة والقبطية والاسلامية وإضافة اليهود إلى التراث المصري مخالفة دستورية.
وأوضحت المحكمة إن نص الحكم على رفض نقل رفات الحاخام اليهودي إلى إسرائيل يرجع لأن الإسلام يحترم الأديان السماوية وينبذ نبش قبور موتاهم، لافتة إلى أن طلب إسرائيل لليونيسكو بنقل الرفات للقدس أحادى الجانب يعكس أطماع اسرائيل لإضفاء شرعية على فكرة يهودية الدولة بتواجد الضريح على أرض فلسطين العربية، والقدس أرض محتلة .
وأضافت أن إلغاء الإحتفالية السنوية بصفة نهائية لمخالفتها للنظام العام والآداب وتعارضها مع وقار الشعائر الدينية، حيث أوضحت أن المشرع الدستوري كفل حرية العقيدة وكذلك حرية ممارسة الشعائر الدينية, فالدستور المصري يحمي هذه الحريات مادام إنها لا تخل بالنظام العام ولا تنافي الآداب, إلا أن الثابت بالأوراق يؤكد أن الإحتفال السنوي لمولد الحاخام اليهودي يعقوب أبو حصيرة يصاحبه ممارسات تخالف الآداب العامة.
وقالت المحكمة أن اليهود المحتفلين الزائرين لضريح أبوحصيرة والمقابر اليهودية التي حوله يقومون باحتساء الخمر وظهورهم بملابس خليعة وممارسات غير أخلاقية وارتكاب الموبيقات والمحرمات بما يتعارض مع التقاليد الإسلامية الأصيلة مما يمثل مساسا بالأمن العام والسكينة العامة ويمثل خروجًا سافرًا على ما تتمتع به الشعائر الدينية من وقار وطهارة.
يشار إلى أن محكمة القضاء الإداري في الاسكندرية الدائرة الأولى "البحيرة" برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى ، قضت، اليوم الآثنين، بإلغاء الإحتفال السنوى بمولد الحاخام اليهودي يعقوب أبو حصيرة نهائيًا، ورفض نقل رفاته لإسرائيل، وشطبه من قائمة المباني والآثار التراثية.


أرسل تعليقك