القاهرة - خيري حسين
اعترف عبدالرحمن إبراهيم 38 سنة يعمل تبّاعًا ويقيم في منطقة دار السلام التابعة لمديرية أمن القاهرة بارتكابه جريمة في حق عائلته.
وروى إبراهيم تفاصيل جريمته بأنه نشبت بينه وبين زوجته نعمات إبراهيم مشاجرات بسبب إدمانه للمواد المخدرة بأنواعها وعدم سعيه للعمل حتى تراكمت الديون عليهما واعتاد على ضربها وسبها وإهانتها أمام أهلها وأقاربها حتى تركت له البيت.
وحسب أقوال شقيقتها "مني" التى قالت في تحقيقات النيابة: إن شقيقتها تركت منزل الزوجية نتيجة الخلافات الحادة والمستمرة بينها وبين زوجها وقتها استشاط الزوج غضبًا وقرر الانتقام منها ومن الأسرة ولكن على طريقته الخاصة.
فذهب المتهم إلى منزل العائلة وقام بسكب كمية من الكيروسين على باب الشقة بعد أن أغلقه والد زوجته فى وجهه ورفض استقباله وأشعل النار في الباب مما اضطر والد زوجته للاستغاثة بالجيران خاصة وأن الزوج كان فى حالة غضب وهياج لم يألفها من قبل.
وكان كل غرضه هو الانتقام من أسرة زوجته بأي شكل, وقد تحقق له ما أراد عندما خرجت زوجته ووالدها وشقيقتها فانهال عليهم ضربًا مستخدما كلتا يديه وقدميه ورغم أن الجميع قد اشتبك معه في معركة عنيفة ورغم إصابته في وجهه ببعض الإصابات إلا أنه تمكن أيضًا من إصابة شقيقة زوجته بجرح كبير في كتفها وهي تحاول إنقاذ شقيقتها من بين يديه.
ولم تنته المعركة إلا بسقوط والد زوجته جثة هامدة بينهم عندما قام الزوج المتهم بركله بقدمه في منطقة حساسة، لقى بعدها حتفه ولم تفلح محاولات إنقاذه التي بذلها عدد كبير من الجيران الذين قاموا بإبلاغ قسم شرطة بولاق الدكرور بالواقعة.
وتم إخطار مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة اللواء خالد يوسف ومدير الإدارة العامة للمباحث ونائبه, انتقل إلى مكان الحادث المقدم رئيس وحدة مباحث قسم شرطة دار السلام ومعاونه وتمكنت من القبض على المتهم الذي أنكر قيامه بقتل حماه سيد السعيد 70 سنة على المعاش.
وادعى أنه هو الذي تعدى عليه بالضرب بمشاركة زوجته وشقيقتها وذلك رغم شهادة عدد من الجيران ضده ورغم باب الشقة الذي أتت عليه النيران، وتم تحرير المحضر رقم 11973ج قسم شرطة دار السلام
وأمرت النيابة بحبس المتهم القاتل 4 أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الموعد القانوني.
كما أمرت النيابة بندب الطبيب الشرعي لتشريح جثة المجني عليه وبيان أسباب الوفاة والتصريح بدفن الجثة..
كما أمرت النيابة بندب خبير الأدلة الجنائية لمعاينة الحادث والحريق الذي شب في الشقة وبيان أسبابه وتحريز الأدوات المستخدمة في الحريق.


أرسل تعليقك