أكدت القبائل العربية دعمها للقوات المسلحة والشرطة في مواجهة التطرف على أرض سيناء، وذلك في المؤتمر الثاني الذي عقده المجلس القومي للقبائل العربية والمصرية برئاسة الربان عمر المختار في ديوان قبيلة البياضية في قرية الخربة مركز بئر العبد في شمال سيناء بعنوان: "لا للتطرف" تحت رعاية محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، بحضور مدير الأمن اللواء على العزازي، وقيادات القوات المسلحة وممثلي القبائل من مختلف المحافظات والقيادات التنفيذية والسياسية والشعبية في محافظة شمال سيناء.
ودعا المجلس إلى ضرورة تشكيل مجلس عربي لجميع القبائل العربية وتكوين شركة قابضة برأس مال قدره مليار جنيه لتنمية المحافظات المصرية، تضم لجنة عليا من المجلس القومي للقبائل وممثلي القبائل المصرية في مختلف المحافظات للاهتمام بالتنمية الزراعية وباقي المجالات، والعمل على استقرار القبائل على حدود مصر الشرقية والغربية لحمايتها من التطرف ومواجهة الأعداء.
وطالب عضو المجلس، ممثل قبيلة البياضية سليمان الزملوط، خلال المؤتمر بضرورة دعم القضاء العرفي لحل المشاكل بين القبائل ودعم تنمية سيناء والصعيد بإنشاء وزارتين للاهتمام بهما ولدعم خطوات التنمية فيهما، إلى جانب التوسع في إقامة المعاهد الأزهرية على أرض سيناء لمواجهة الفكر المتطرف والقضاء عليه، وسرعة إنشاء الجامعة الحكومية في سيناء واستغلال ثروات سيناء وعلى رأسها المحاجر والملاحات والثروات التعدينية، وإنشاء فروع للشركات الكبرى الصناعية في سيناء لتوفير فرص عمل للشباب.
وأوضح دعم قبائل سيناء للقوات المسلحة والشرطة الذين قدموا الكثير من التضحيات من شهداء ومصابين لإعادة الأمن والأمان.
وأشار نواب رئيس المجلس القومي للقبائل وأعضاء المجلس، إلى حرص القبائل المصرية على حماية حدود مصر شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا واستعداد أبناء القبائل للزود عن حدود مصر، ودعم قواتنا المسلحة والشرطة المدنية في الحرب على التطرف، مؤكدين حضورهم إلى سيناء لدعم قبائل سيناء في مواجهة التطرف للقضاء عليه.
ومن جانبه أعلن رئيس المجلس القومي للقبائل العربية والمصرية الربان عمر المختار، أن مصر ستظل بخير بفضل قواتها المسلحة والقيادة السياسية التي يقف خلفها الشعب.
وعرض المختار مشروعًا للتواصل بين الشباب في سيناء وباقي المحافظات عن طريق تنفيذ رحلات إلى معالم مصر تحت عنوان "اعرف بلدك عقب عيد الفطر"، إلى جانب الشركة القابضة التي سيكونها المجلس برأس مال مليار جنيه من ضمنها شركة لتمليك الأراضي الزراعية للشباب واستصلاحها وزراعتها.
وأفاد المتحدث العام باسم المجلس القومي للقبائل العربية والمصرية الدكتور محسن البطران، أن المجلس بجميع قبائله يعتبر الظهير الشعبي للقيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة.
وأرسل رسائل عدة باسم المجلس إلى شعب مصر بجميع طوائفه للتضحية من أجل الوطن، وإلى قوى التطرف بأن مصر لن تسقط، وإلى الدول الداعمة للتطرف بأن التاريخ لن يغفر لها دعمها للتطرف، ورسالة إلى العالم الحر الذي وقف مع مصر لشكره على دعم مصر في مواجهة التطرف، ورسالة أخرى إلى القيادة السياسية بالاستمرار في تنمية سيناء ودعم أهلها في مواجهة التطرف.
وأضاف أن المجلس القومي للقبائل العربية والمصرية يهدف إلى إقامة أول مجلس قومي للقبائل العربية، وإشهار الشركة القابضة لصالح أبناء القبائل المصرية وتنمية وتعمير حدود مصر وتشغيل أبناء القبائل.
وأكد أنه تم الاتفاق مع وزير التعليم الفني على إقامة أول مجمع للتعليم الفني في الجيزة، ورصد 100 مليون جنيه لإقامة المجمعات الإنتاجية لتأهيل الشباب وتوظيفهم بالتنسيق مع بنك التنمية والائتمان الزراعي ومؤسسة "مصر الخير"، على أن تبدأ من كلية العلوم الزراعية البيئية في العريش لتوظيف الشباب السيناوي، ثم تطبيق ذلك في باقي المحافظات.
وتحدث محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، أن سيناء بخير، ولم تتوقف مسيرة التنمية فيها ويتم تنفيذ خطط التنمية على أرضها في جميع القطاعات بالرغم من الظروف التي تواجهها، مشيرًا إلى أن الجيش والشرطة وأبناء سيناء كيان واحد، وأن أبناء القبائل في سيناء هم الذين حموا حدود مصر الشرقية قديما وحديثا، وأن سيناء أرض الصمود، وأن مصر ستنتصر على التطرف.
وأهدى المحافظ درع سيناء إلى رئيس المجلس الربان عمر المختار، كما أهدى الربان عمر درع المجلس إلى محافظ شمال سيناء ومدير الأمن.
وقدم المجلس 15 طنًا من المعونات الغذائية وكمية من المستلزمات الطبية إلى محافظة شمال سيناء لدعم أهالي المحافظة.
أرسل تعليقك