الأقصر ـ إيمان محمد
تلقى العديد من المثقفين والنشطاء السياسيين في محافظة الأقصر نبأ رحيل الفنانة التشكيلية مروة نجدي القيادية في حزب الدستور وأحد مؤسسي ائتلاف ثورة 25 يناير، والملقبة بـ " الملثمة " بعد معاناة قصيرة مع المرض ببالغ الحزن والأسى.
سادت حالة من الحزن بين أصدقاء مروة وزملائها ومعارفها وتحول موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " إلى سرادق عزاء كبير دوًّن فيه أصدقاءها مواقف تجمعهم مع الفقيدة وعبارات ينعونها بها، مؤكدين أنًّها كانت إنسانة بكل ما تحمله الكلمة من معنىً وصاحبة مبادئ لم تتغير .
من جانبه قال القيادي في التيار الشعبي في الأقصر أحمد جبريل"رحلت مروة ريشة الثورة وكانت تحاول أن ترسم وجهًا أجمل للوطن" .
ونعى القيادي في حزب الدستور عبدالحافظ بكر مروة بقوله" تعرف البنت إلي كانت بتجمع توقيعات الجمعية الوطنية للتغيير في 2010، بنت وقبل الثورة وفي الأقصر، طب تعرف البنت إلى في ثورة يناير كانت ملثمة وبتهتف ضد مبارك وتنادي بسقوطه .. طب تعرف البنت إلي كانت في حمله دعم البرادعي للرئاسة2012 وما تعرضت له من مضايقات .. طب تعرف البنت إلى ساعدت في تأسيس حزب الدستور .. طب تعرف البنت إلى ساهمت مع الشباب ف لا لدستور الإخوان .. ولا البنت إلى كانت من آخر خمس بنات بيمشوا في ثوره 30 يونيو من أمام المحافظة .. أهي البنت دي النهاردة ماتت وبكره الصبح هتدفن ربنا يرحمك ويدخلك الجنة " .
نعت أسرة حزب الدستور في الأقصر ببالغ الحزن والأسى فقيدة الحزب مروة نجدي داعيًة أن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان . كانت مروة قد توفيت ،الجمعة، عن عمر يناهز (26 عامًا) داخل غرفة العناية المركزية في مستشفى الأقصر الدولي بعد 17 يومًا من تلقي العلاج إثر إصابتها حالة تسمم.
يذكر أن المئات من أسرة الراحلة وأصدقائها وزملائها قد تجمعوا داخل المستشفى فور معرفة نبأ رحيلها حيث كانت الراحلة تتمع بعلاقات طيبة وقوية مع الجميع، حتى تم تشييع جثمانها، السبت، من مسجد الشهاينة جوار الهيلتون ودفنها في مقابر العائلة في جبانة نجع الطويل .


أرسل تعليقك