القاهرة - محمد أحمد
أكد المفكر السياسي، مصطفى الفقي، أن إستهداف تنظيم "داعش" لدولة العراق، لم يكن وليد صدفة، لما تتميز به العراق من خصوصية تاريخية وإثراء حضاري وثقافي، كما أنه بلد غني بالبترول والمياه والأرض الصالحة للزراعة، لاسيما القوى البشرية اللازمة، مشيرًا إلى أن كل مايجري يصب في مصلحة إسرائيل.
ووصف الفقي تنظيم "داعش" خلال ندوة عُقدت في السفارة العراقية بعنوان "المخاطر الأمنية والإستراتيجية لتنظيم "داعش" بالخلايا السرطانية، معتبرًا أن ظاهرة الإسلام السياسي بتنظيماته خرج من رحم جماعة "الإخوان" المحظورة، وأن منها المتشدد كالقاعدة والمجنون كداعش والجهادى كالسلفية الجهادية، والمتسامح كجماعة الإخوان -على حد وصفه-.
أرسل تعليقك