الإسماعيلية – هشام اسماعيل
رصدت منظمة العدل والتنمية المصرية في تقريرها، اليوم الثلاثاء، عدة انتهاكات تمارسها الحكومة المصرية ضد البدو من بينها مقتل أكثر من 600 شاب من أهالي سيناء نتيجة العمليات العسكرية واعتقال آلاف البدو وإيداعهم في السجون المصرية دون محاكمات ومصادرة أراضي أهالي سيناء بعهد مبارك لحساب رجال أعمال النظام وكذلك استمرار الحملات التحريضية ضد بدو مصر بوسائل الاعلام التي تديرها أجهزة الأمن المصرية.
وحذر المتحدث الإعلامي للمنظمة و القيادي بمجلس المعارضة المصرية زيدان القنائي، من استمرار التمييز العرقي ضد بدو سيناء وأهالي الصعيد، الأمر الذي ينذر بانضمام آلاف البدو للقتال بصفوف التنظيمات المتشددة داخل سيناء ومطروح والسلوم والعريش وينذر بإعلان إمارة سيناء الإسلامية وتشكيل محاكم شرعية على غرار" داعش" بعد فشل الدولة في حل مشاكل سيناء واستمرار تهميش البدو.
وأكدت المنظمة أنَ التنظيمات المسلحة بسيناء الموالية لتنظيم القاعدة نجحت بالفعل في تجنيد عشرات البدو للقتال بصفوفها في ظل السياسات القمعية التي يتبعها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الساعي لتحويل مصر إلي سجن للحريات بإعادة دولة مبارك، والذي يخطط لتهجير البدو من أراضيهم التي استولى عليها لصوص نظام المخلوع مبارك.
وحذرت المنظمة من خطط السيسي لتفتيت الجيش المصري وتحويل الجيش إلى فرق لمكافحة الإرهاب بعد إعلان مشاركة الجيش في حماية المنشآت إضافةً إلى تفتيت الشعب المصري بالحملات الإعلامية التحريضية الرامية لاستمرار السيسي بالحكم، مما ينذر بإندلاع حرب أهلية بالشارع المصري.


أرسل تعليقك