القليوبية - مصر اليوم
أصبح الطريق الزراعي في محافظة القليوبية، شبحًا يحصد أرواح المواطنين, بعدما تكررت حوادث السير علي الطريق بصوره بشعة, ولا يمر أي يوم دون أن تسجل مستشفيات المحافظة حادثتين على الأقل في اليوم الواحد, لدرجه أصبح فيها المواطن في المحافظة يذهب إلى عمله ولا يدري إن كان سيرجع إلى أهله وبيته سليمًا أم لا.
وأكد مصدر أمني أن المحافظة، تحتل المرتبة الأولى في حوادث السير بالنسبة للمحافظات الأخرى, حيث سجلت المحافظة 50 حادث سير في الأسبوع الماضي, مشيرًا إلى أن الطريق الزراعي في المحافظة أصبح كارثة محققه وستتفاقم المشكلة إذا لم تجد الدولة حلا لهذا الطريق.
وأشار بعض الخبراء الهندسيون إلى، أن السبب الأساسي في حوادث السير على هذا الطريق يرجع إلى السرعة المفرطة من السائقين, والنقل الثقيل الذي ليس من المفترض أو المخصص له أن يسير على هذا الطريق, لأنه يعتبر من الأسباب الرئيسية في تكرار حوادث السير, مشيرين إلى أنه يجب على الدولة أن تخصص طريقًا آخر موازي للطريق الزراعي يسير عليه النقل الثقيل فقط .
وقرر المهندس محمد عبد الظاهر محافظ القليوبية، حظر إقامة أي مشروعات صناعية أو تجارية على جانبي الطريق الزراعي السريع في مناطق الحيز العمراني إلا بعد الحصول على موافقة الأمن والمرور والتخطيط العمراني.
وشدد المحافظ، على رؤساء الوحدات المحلية الواقعة في حرم الطريق عدم إصدار تراخيص في هذا الشأن إلا بعد الرجوع لهيئة التخطيط العمراني لوقف المخالفات الصارخة التي ظهرت خلال الأعوام الـ3 الأخيرة.
كما أعلن محافظ القليوبية، أنه تقرر إسناد مشروع الطريق الزراعي الحر إلى القوات المسلحة, حيث سيتم تنفيذه ليخد آلاف المسافرين من المحافظات المختلفة يوميًا.
وأشار إلى أن، الطريق الحر الجديد يتضمن 4 حارات في الاتجاهين ويبدأ من كوبري عرابي في شبرا الخيمة حتى بنها بطول 40 كيلو، سيقطعها المسافر في أقل من ثلث ساعة أو نصف ساعة على الأكثر بينما المسافة نفسها على الطريق الزراعي القديم تأخذ من المسافر ساعات وساعات وهو أمر يمثل إهدارًا لقيمة الجهد والوقت والطاقة.


أرسل تعليقك