البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
واصلت حركة "الضغط الشعبي"، الهجوم على وزارة الكهرباء وقطاعاتها المختلفة، في ظل ما وصفته، بـ"السير نحو سياسة الفشل في كل مجالات الوزارة".
وأكَّدت مؤسسة الحركة، نسرين المصري، أن "هناك حالة من الفشل الشديد تعيشها وزارة الكهرباء في ظل ما تشهده تلك المؤسسة العملاقة من تخبط بين قياداتها"، مضيفة أن "هناك حالة من الفشل الفني وبالإضافة إلى الفساد، وفشل الوزير محمد شاكر في السيطرة على رؤساء شركاته"، حسب قولها.
وأشارت، إلى أن "الوزارة بدأت في إصدار تصريحات متضاربة بدأها الوزير بالإدلاء بتصريح لجريدة الوفد بتاريخ 4 تموز/يوليو الجاري، أكد فيه أن رفع أسعار الكهرباء لن يمنع من انقطاع الكهرباء، في الوقت الذي أصدر فيه المتحدث الرسمي للوزارة، الدكتور محمد اليماني، تصريحات تُؤكِّد أن قرار زيادة الأسعار لتجنب انقطاع التيار، وهى التصريحات التي أصابت المواطنين بالتشتت وعدم معرفة أسباب الزيادة، بسبب فشل مسؤولي الوزارة في إقناع المواطن بأسباب تلك الزيادات، وعدم التنسيق بين المسؤولين".
وأكَّدت مُؤسِّسة الحركة، أن "وزير الكهرباء المهندس محمد شاكر، لا يعرف شيئًا عن الوزارة"، واصفة رئيس الشركة القابضة، المهندس جابر دسوقى بـ"القائد الفعلي لقطاع الكهرباء، الذي يترك الحبل لرؤساء الشركات دون محاسبة، وتفرغ لمعاقبة كل من يحاول كشف الفساد الفني والمالي والإداري، وهو ما أدى أي ما نحن عليه الآن من فساد وفشل وإهمال".


أرسل تعليقك