القاهرة - أكرم سامي
عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثلاثاء، اجتماعات مع المندوبين الدائمين في مجلس الأمن على هامش تنسيق الجهود مع الدول الأعضاء قبل انعقاد الجلسة الطارئة، الأربعاء.
وأكد المتحدث باسم "الخارجية" السفير بدر عبد العاطي، أنَّ الوزير شكري بدأ مقابلاته بلقاء مع مندوب الصين الدائم في مجلس الأمن والرئيس الحالي لمجلس الأمن، ثم مع مندوب فرنسا الدائم ومندوب ماليزيا في مجلس الأمن، وأطلعهم على تطورات الموقف في ليبيا.
وشدَّد علي الخطورة البالغة لاستشراء التطرف في العالم، خصوصًا في ليبيا، وضرورة تحمل المجتمع الدولي، لاسيما، مجلس الأمن مسؤولياته تجاه الوضع المتردي في ليبيا باعتباره تهديدًا واضحًا للأمن والسلم الدوليين، بما يتطلب اتخاذ التدابير اللازمة وفقًا لنصوص ميثاق الأمم المتحدة.
وطالب شكري بضرورة التعامل الحازم والفعال ضد جميع التنظيمات المتشددة التي تشترك فيما بينها في تبني الإيديولوجية المتطرفة وتسعى إلى تحقيق الأهداف الخبيثة نفسها.
أضاف السفير عبد العاطي في بيان له، أنَّ رئيس مجلس الأمن أكد خلال اللقاء دعم جهود وتحركات مصر في هذه الظروف في ضوء العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين الصين ومصر.
كما أكد المندوب الفرنسي دعم بلاده الكامل للتحرك المصري في مجلس الأمن، كما أعرب المندوب الماليزي عن تعاطف بلاده مع مصر في هذا الظرف الدقيق.


أرسل تعليقك