القاهرة – مصر اليوم
أكد الكاتب الصحافي أيمن الصياد، أن ما نشر حول لقاء الرئيس بالأحزاب ليس موحدًا، فكل من حضر تحدث من زاويته بشكل لا يسمح لأي مراقب بتكوين فكرة متكاملة حول اللقاء تسمح له بإبداء رأي له قيمة.
وأضاف الصياد: "تقييم أي فعل يرتبط بالهدف منه، وإذا كان الهدف هو دراسة القوانين الخاصة بالعملية الانتخابية فإنها جاءت متأخرة، وكنا قد فهمنا أن الكثير من الأحزاب والشخصيات السياسية لديها تحفظات قوية علي القوانين التي ستنظم العملية الانتخابية". حسبما نشرت جريدة المصري ايوم.
وتابع الصياد أنه من غير المقبول إذا كانت الدعوة من قبل رئيس الجمهورية للأحزاب أن يتم إقصاء أي حزب مهما كان حجمه، حيث أن المعيار هو أن يكون حزبًا رسميًا.
أرسل تعليقك