القاهرة - محمد أحمد
أكّد الشيخ أحمد كريمة أنّ الخلافة لم تكن أبدًا شرطًا من شروط الدين، ولكنها كانت في زمن معين، وأدّت مهمة معينة، ثم انتهت، ولكن أن يتم استغلالها دينيًا، كما يفعل تنظيم "داعش" في العراق وسورية، فهذا مخالف لصحيح الدين، معتبرًا أنّ الجهل والفقر والبطالة هم أسباب انتشار ظاهرة العنف والتشدد في مجتمعاتنا العربية.
وطالب كريمة، أثناء الندوة التي عقدت في السفارة العراقية لدى القاهرة، بضرورة القضاء على ظاهرة "الشعوبية"، التي تؤدي إلى التفرقة على أساس الجنس، وانتشرت في الوطن العربي.
وأوضح أنَّ "الإسلام ساوى بين الناس جميعًا ولم يفرق بين أحد"، داعيًا إلى "القضاء على ظاهرة الفكر المتشدد، عبر نشر الأفكار المعتدلة، والعمل على التقريب بين المذاهب الفقهية باختلاف أنواعها".
وحثّ كريمة على "ضرورة اجتماع وزراء الأوقاف العرب للمساعدة في هذه العملية"، مشيرًا إلى أنّ "هناك دورًا مؤسسيًا تقوم به الدول تجاه مواطنيها".
أرسل تعليقك