القاهرة - مصر اليوم
أكد المجلس المصري للشئون الخارجية أن حشد هذا التجمع الدولي في القاهرة تحت عنوان " إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة " يثير قضية هامة تتعلق بالمستقبل ومجمل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، حيث أن عدوان إسرائيل الأخير على غزة هو العدوان الثالث في ست سنوات كان الأول عام 2008 والثاني عام 2012 والثالث هو العدوان الأخير في 2014 .
وأشار بيان للمجلس اليوم /الأحد/ إلى أن هدف المؤتمر يجب أن يتعدى إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، وهو هدف مهم، ولكن ما يوازيه في الأهمية هو تحرك دولي يهدف أساسا إلى ضمان عدم تكرار هذا العدوان ، ولن يتحقق هذا إلا بالتوصل إلى تثبيت الهدنة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية ورفع الحصار عن غزة، والانطلاق من ذلك إلىجهد دولي لتحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية .
وأوضح البيان أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أدرك عبث السلسلة الطويلة من المفاوضات مع إسرائيل ، وانه يعتزم اللجوء إلى مجلس الأمن لاتخاذ قرار لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتحديد توقيت زمني لذلك .
وطالب المجلس بتحرك عربي عاجل فى حال ما إذا أعاقت الولايات المتحدة صدور هذا القرار لعقد مؤتمر دولي ينطلق من إنهاء الإحتلال ويعتمد على مرجعيات عملية السلام منذ مؤتمر مدريد 1991 ، وتنشيط دور الرباعية الدولية مع إمكانية توسيعها لتضم قوى مثل الصين واليابان .
وختم المجلس بيانه بأنه لدى الدول العربية في هذا التحرك الدولي وثيقة هامة تقدم أساسا لتسوية تلبي تطلعات طرفي النزاع ونعني بها مبادرة السلام العربية التي أطلقتها القمة العربية في بيروت عام 2002 ، ثم عادت وأكدتها قمة الرياض عام 2007 .
نقلا عن أ.ش.أ


أرسل تعليقك