القاهرة – إيمان إبراهيم
يتوجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأربعاء إلى سويسرا للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ويشارك في هذا المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الدولية البارزة في مجالات المال والأعمال والإعلام والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والبحثية.
وسوف يرافق الرئيس وفد يضم وزراء الصناعة والتجارة، والمالية، والخارجية، بالإضافة إلى محافظ البنك المركزي.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، أن الرئيس سوف يُلقي كلمة خلال جلسة خاصة ينظمها المنتدى حول مصر، الخميس.
يذكر أن "الجلسة الخاصة" تعد من أرفع مستويات المشاركة في المنتدى، وتُخصص لعدد محدود من رؤساء الدول والحكومات، ولا يتوازى معها أية فعاليات أخرى، وتكون مفتوحة لحضور جميع المشاركين في المنتدى والذين يُقدر عددهم بأكثر من ألف مشارك.
ويترأس الرئيس السيسي، الجمعة المقبلة، اجتماعًا مغلقًا يشارك فيه 52 شخصية دولية من رؤساء دول وحكومات، ووزراء، ورؤساء منظمات دولية، وعدد من الشخصيات العامة.
وسيناقش الاجتماع الجهود الدولية الراهنة للتصدي لظاهرتي العنف والتطرف، من خلال تناول عدد من التحديات والمخاطر الأمنية الراهنة الناجمة عن التنظيمات المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط وغيرها، وأوجه التعاون الممكنة بين الحكومات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني للتصدي لظاهرة تنامي التطرف، وكيفية تمكين صانعي القرار من مراعاة التوازن بين الأمن والحريات المدنية.
وسيلتقي الرئيس السيسي على هامش أعمال المنتدى بعدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم ملك الأردن عبدالله بن الحسين، ورئيسة الاتحاد السويسري سيمونيتا سوماروجا، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
كما سيلتقي رئيسة وزراء النرويج إيرنا سولبيرج، والمفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، وعدد من رؤساء مجالس إدارات كبرى الشركات العالمية.
ومن المقرر، أن تنظم إدارة المنتدى مأدبة عشاء على شرف الرئيس مساء الخميس المقبل، يحضرها رؤساء كبرى الشركات العالمية المهتمين بالتعرف على فرص الاستثمار في مصر والبالغ عددهم حوالي 70 من كبار رجال الأعمال.
وستدور المناقشات خلال العشاء حول رؤية الحكومة للاقتصاد المصري حتى 2020، والصناعات والمشاريع الاستراتيجية اللازمة خلال عملية إعادة تحفيز الاقتصاد المصري، والجهود التي تقوم بها الدولة لدفع عملية التنمية المستدامة والشاملة، مع إيلاء الأهمية اللازمة للشباب ومختلف المناطق الجغرافية في مصر.


أرسل تعليقك