القاهرة – محمد الدوي
تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا بعد ظهر من المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة لمنطقة الساحل الإفريقي رومانو برودي، تناول فيها تطورات الأوضاع الإقليمية عمومًا والأوضاع في ليبيا والقرن الإفريقي خصوصًا وفق ما أعلن المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، وتطرق الحوار إلى القصف الذي تعرض له مطار طرابلس أخيرًا والتداعيات السلبية التي من الممكن أن تنجم عن تفاقم العنف في ليبيا، أخذًا في الاعتبار إمكانية امتدادها إلى دول جوارها الجغرافي، وكذا إلى منطقة الساحل التي تعاني بالأساس من ويلات الفوضى، فضلًا عما يوفره تدهور الأوضاع في ليبيا من احتمالات لنقل نشاط بعض الجماعات المتطرفة إليها.
وأضاف بدوي أن الجانبين اتفقا على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي، لمكافحة الفوضى والحد من آثارها المدمرة على الدول والشعوب، وأكد السيس على أن الدول الراعية للتطرف ستكتوي بناره عاجلاً أم آجلًا، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة من كل الدول المحبّة للسلام، من أجل دحر هذا الخطر.
أرسل تعليقك