القاهرة– إيمان إبراهيم
تولى وزير الداخلية الجديد، اللواء مجدي عبدالغفار، منصب رئيس جهاز الأمن الوطني في 12 تموز/ يوليو 2011 بقرار من وزير الداخلية الأسبق، اللواء منصور العيسوي، وخلفًا للواء حامد عبدالله الذي أحيل إلى التقاعد لبلوغه السن القانونية.
كان عبدالغفار قد أعرب عقب توليه الجهاز عن ترحيبه بالرقابة الوطنية على أداء الجهاز، الذي تم استحداثه ليكون بديلاً لجهاز مباحث أمن الدولة، الذي صدر قرارًا بحلّه عقب ثورة 25 يناير.
وأجرى عبدالغفار ثورة إصلاحية عقب توليه جهاز الأمن الوطني، وتسبب في إصلاح الكسر الذي خلفته ثورة 25 يناير بين الشعب وجهاز أمن الدولة المنحل.
واستمر في منصبه في الجهاز لمدة 11 شهرًا رغم استقدامه من خارج الجهاز؛ إذ كان يعمل في أمن الموانئ.
وغادر عبدالغفار منصبه في حزيران/ يونيو 2012 لبلوغه السن القانونية، وتولى بدلًا منه اللواء خالد ثروت مدير جهاز الأمن الوطني الحالي، ليتم اختياره، الخميس، وزيرًا للداخلية خلفًا للواء محمد إبراهيم.
أرسل تعليقك