السويس ـ أشرف دياب
اعترض عدد كبير من أهالي السويس، على قرار وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، نقل مدير مرور السويس العميد نجيب أحمد أيوب، على خلفية تفقده شارع الجيش الرئيسي خلال زيارته السويس الخميس.
واتهم الأهالي وزير الداخلية بتعمد تفقد الحالة المرورية، في الثانية ظهرًا، وهو توقيت خروج الموظفين وقضاء احتياجاتهم، ما يسبب التكدس السكاني في محيط حي الأربعين.
من جانبه تساءل يوسف جاد، تاجر، عن "أسباب نقل مدير المرور وترك مدير المرافق على الرغم من مشاهدة الوزير مئات الإشغالات المخالفة والكفيلة بالإطاحة بنظام أمني كامل، فضلًا عن ترك رئيس البحث الجنائي، الذي تنتشر في وجوده تجارة المواد المخدرة في المناطق التى مر بها".
واعتبر علي محسن، منظف أحذية أنّ "وزير الداخلية أخذ مدير المرور، كبش فداء، فهو شخصية مهذبة، والأخطاء الأمنية في السويس متشابكة ومعقدة، وليست مهمة رجال المرور فقط"، مؤكّدًا أنّ "المرور لا يعمل إلا في مناخ متكامل فلماذا لم يتم محاسبة المقصرين في القطاعات الأمنية الأخرى".
وأشار حسام الإمام من سكان حي الأربعين إلى أنّ "جهود مدير إدارة مرور السويس واضحة وتوقيت المعاقبة خاطئ استند إلى مبررات التزاحم والفوضى ولم يستند إلى توقيت اتخاذه"، موضحًا أنّ "مرور السويس تحول إلى منظومة إدارية متكاملة بعد حريق كانون الثاني/يناير 2011 الشهير، وخطة عمل المرور في الشارع تحكمها عوامل عدة غالبها خارج نطاق أعمال رجال المرور".
وعلقت مروة سلامة، موظفة، "كون الوزير من أبناء السويس وملم بطبيعة الأحداث بها، كان يجب عليه بحث المشاكل الأمنية من وجهة نظر أعمق".


أرسل تعليقك