القاهرة - مصر اليوم
أكد السفير الدكتور محمد إبراهيم شاكر رئيس المجلس المصري للشؤون
الخارجية أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى الأمم المتحدة ولقاءاته
مع عدد من رؤساء الدول والحكومات تأتي في توقيت مناسب في ضوء الأوضاع
التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وحالة عدم الاستقرار في ليبيا والعراق
وسوريا واليمن.
وأكد السفير شاكر في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة أن
المطلوب في مثل هذه الأوضاع أن يتحدث الرئيس لكى يوضح حقيقة المواقف
المصرية من أوضاع الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب.
وقال إن تواجد الرئيس السيسي في بداية أعمال الجمعية العامة للأمم
المتحدة في دورتها لعام 2015 مهم لمناقشة أوضاع المنطقة.
وأشار شاكر الى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة غالبا ما تشهد دورات
مهمة يحضرها رؤساء الدول في العالم خاصة عندما يشهد الأمن والسلم
الدوليين حالة من عدم الاستقرار وإذا رجعنا الى الوراء تاريخيا في عام
1960 سنجد أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عقدت دورة غير مسبوقة في خضم
الحرب الباردة واضطراب الأوضاع في العالم وحضرها الرئيس جمال عبد الناصر
بجانب رؤساء وزعماء العالم ومن بينهم رئيس الاتحاد السوفيتي السابق
/روسيا حاليا/ والهند وكوبا والصين واندونيسيا وهو ما يعطى للاجتماعات
أهمية كبيرة خصوصا عندما يستشعر زعماء العالم خطورة التهديدات الموجهة
للسلم والأمن الدوليين.
واعرب السفير شاكر عن اعتقاده بان بيان مصر أمام الجمعية العامة للأمم
المتحدة سيكون مفتوحا وواضحا ليشمل موقف مصر ورؤيتها لقضايا وأوضاع
المنطقة وفى مقدمتها القضية الفلسطينية القضية المركزية وأيضا الأوضاع
الساخنة في سوريا والعراق واليمن وليبيا إضافة الى الموجة الجديدة من
الإرهاب التي تشهدها المنطقة.


أرسل تعليقك