قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار حسن فريد، بمعاقبة القياديين الإخوانيين عبد الله حسن بركات عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، وحسام ميرغني تاج الدين محاسب، بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما لكل منهما، وذلك في إعادة إجراءات محاكمتهما في قضية اتهامهم بالتحريض على العنف وقطع الطريق السريع بمدينة قليوب (محافظة القليوبية) أواخر شهر يوليو 2012، كما تضمن الحكم القضاء بمعاقبة كل متهم بغرامة قدرها 20 ألف جنيه.
وكان بركات وميرغني قد سبق وأن قضي بمعاقبتهم غيابيا بالإعدام شنقا، و8 متهمين آخرين، وجميعهم هاربين، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهما وتعاد إجراءات محاكمتهما في القضية من جديد بصفة حضورية.
وسبق وأن أصدرت المحكمة حكمها بالنسبة لـ37 متهما محبوسا، يتصدرهم محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، والقياديين الإخوانيين محمد البلتاجي وصفوت حجازي، ومعاقبتهم جميعا بالسجن المؤبد، وذلك بجلسة النطق بالحكم في 5 يوليو الماضي، والتي صدر فيها الحكم بالإعدام غيابيا بالنسبة للمتهمين العشرة الهاربين.
والمتهمون في قضية أحداث العنف بقليوب بحسب ترتيب الأسماء الوارد بقرار الاتهام، هم كل من: محمد على البقلى (مدير تنفيذى بشركة دعاية وإعلان - محبوس)، وسعيد نبيل خيرى عبد العزيز (طالب - محبوس)، ومحمد السيد احمد أبو زيد (طبيب تخدير - محبوس)، ورزق سعيد السيد عمارة (مدير مشتريات بالشركة العربية للتكنولوجيا - محبوس)، وأحمد عاطف عبد الحى طه محمد (مبرمج بشركة كمبيوتر - محبوس)، وشهاب الدين عبد الهادى سالم شعبان (طالب - محبوس)، وعبد العاطى عبد الحافظ عامر شحاته (إمام وخطيب مسجد الفحالين - محبوس)، وسعيد أحمد إسماعيل حامد (موظف بالمعاش - محبوس)، ويحيى عيد محمود (عامل - محبوس)، وصلاح صالح عباس القاضى (فلاح - محبوس)، وأحمد محمد ابراهيم الدسوقى (صيدلى - محبوس).
وحسن السيد إسماعيل حسن (مدرس لغة عربية - محبوس)، وربيع فراج سعد سعيد (سائق - محبوس)، وجمعه عدلي أمين (موظف بمشيخة الأزهر - محبوس)، وعلاء محمود عبد الحميد (فلاح - محبوس)، ووليد محمود السيد يحيى (مدير وشريك متضامن بشركة للديكورات - محبوس)، وصابر أحمد على أبو عرب (صياد - محبوس)، وهشام شعبان الصاوى عبد الوهاب (مدرس بمدرسة البحيرى الإبتدائية - محبوس)، والسيد احمد السيد محروس (صياد - محبوس)، وربيع صبرى عبد المعطى عياد (معلم مساعد بادارة بلطيم التعليمية - محبوس)، وهشام عجمى محمد السيد (طبيب جراح - محبوس)، وسمير صبرى فريد كشك (موجه بالتربية والتعليم - محبوس)، وجلال عيد محمود محمد فرحات (عامل بمحطة بنزين - محبوس)، ومحمد على أحمد على (موظف بجهاز مدينة شرق بنى سويف - محبوس)، ومحمد عبد اللطيف عبد الكريم (محفظ قران - محبوس)، ورضا عبد الرافع عبد المقصود (مدرس صنايع - محبوس).
وإيهاب محمود محمد حسن سلامة (عامل بمحطة مياه - محبوس)، وإبراهيم محمد إبراهيم (إمام وخطيب مسجد - محبوس)، وأمير محمود صالح سويدان (صاحب محل - محبوس)، ومحمد بديع عبد المجيد سامى (طبيب بيطرى - محبوس)، ومحمد البلتاجى (أستاذ مساعد بكلية الطب جامعة الأزهر - محبوس)، وصفوت حجازى (رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للقنوات الفضائية - محبوس)، وأسامة ياسين عبد الوهاب (إستشارى طب الأطفال ووزير الشباب سابقا - محبوس)، وباسم كمال عوده (مدرس بكلية الهندسة ووزير التموين السابق - محبوس)، ومحمد عبد المقصود (قيادى بحزب الأصاله السلفى - هارب)، وعبد الرحمن عبد الحميد البر (أستاذ أصول الدين بجامعة الأزهر - هارب)، وعبد الله حسن على بركات (عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر - هارب)، وجمال عبد الهادى مسعود (أستاذ بجامعة الأزهر - هارب)، ومحسن يوسف السيد راضى (صحفى - محبوس)، وأحمد محمد محمود دياب (دكتور بجامعة عين شمس - محبوس)، وتامر أحمد توفيق (إمام مسجد - محبوس)، وأنور صبح درويش مصطفى (مهندس - محبوس)، ومحمد عماد الدين (طبيب بيطري - هارب)، وهشام زكي المهدى (طبيب بشرى - هارب)، ومحمد على عبد الروؤف (محاسب - هارب)، وحسام ميرغنى تاج الدين (محاسب - هارب)، ومصطفى البدرى (فنى بإحدى المستشفيات - هارب)، وعماد محمد الشرشابر (تاجر - هارب).
وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين أنهم في يوم 22 يوليو 2013 بدائرة قسم قليوب، اشترك المتهمون من الأول إلى 29 وأخرون مجهولون فى تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص، كان من شأنه أن يجعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف حال حمل بعضهم أسلحة نارية وأدوات مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص، وقد وقعت منهم تنفيذا للغرض المقصود من التجمهر مع علمهم به عدة جرائم.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين استعرضوا وآخرون مجهولون القوة، ولوحوا بالعنف، واستخدموها (القوة) ضد المجنى عليهم، وكان ذلك بقصد ترويعهم وإلحاق الأذى المادى والمعنوى بهم، وفرض السطوة عليهم، بأن تجمع المتهمون من أعضاء جماعة "الإخوان" الإرهابية والموالين لهم، فى مسيرات عدة متوجهين إلى أماكن تواجد المجنى عليهم محال أعمالهم بمنطقتى "ميت حلفا وميت نما" وقرية أبو سنه، وطريق (القاهرة / الإسكندرية) الزراعى، وكان بعضهم يحمل أسلحه نارية والبعض الآخر حاملين أدوات معدة للاعتداء على الأشخاص، وما أن تمكنوا من المجنى عليهم حتى باغتوهم بالاعتداء بتلك الأسلحة والأدوات، مما ترتب عليه تعريض حياة المجنى عليهم وسلامتهم وأموالهم للخطر وتكدير الأمن والسكينة العامة.
وأكدت النيابة العامة أنه قد اقترنت بالجريمة المذكورة، جناية قتل عمد، وذلك بأنهم قتلوا وآخرون مجهولون المجنى عليه محمد يحيى زكريا عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يصادف وجوده بمحيط طريق (القاهرة - الإسكندرية، وأعدوا لهذا الغرض الأسلحة النارية، حتى أطلق مجهول من بينهم صوبه عيارا ناريا، قاصدين إزهاق روحه، والتى أودت بحياته، وكان ذلك تنفيذا لغرض إرهابى.
وأشارت النيابة إلى أن المتهمين قتلوا وآخرون مجهولون، المجنى عليه مصطفى عبد النبى عبد الفتاح، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وشرعوا وآخرون مجهولون فى قتل المجنى عليهم هشام عبد الصمد غريب ومحمد السعيد على وعصام عبد الله عبد الله وطارق على محمد الديب وكامل كرم عبد القادر مرسى وحامد محمد حامد عبد الله - عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل من يتصادف وجوده، وأعدوا لهذا الغرض الأسلحة، وكان ذلك تنفيذا لغرض إرهابى.
وذكرت النيابة أن المتهمين المذكورين عرضوا سلامة وسائل النقل العام البرية للخطر وعطلوا سيرها، بأن قطعوا طريق (القاهرة - الإسكندرية) الزراعى فى الاتجاهين لمدة 7 ساعات، وخربوا عمدا أملاكا عاما (سيارتا شرطة) والمملوكتين لوزارة الداخلية، وكان ذلك فى زمن هياج وفتنة، وبقصد إحداث الرعب بين الناس، كما أتلفوا عمدا أموالا منقولة مملوكة لعبد الله أحمد حسين، وكان ذلك تنفيذا لغرض إرهابى.
وقالت النيابة العامة "إن المتهمين انضموا إلى العصابة المنسوب تأليفها الى المتهمين من الثلاثين إلى الثامن والأربعين، والتى هاجمت طائفة من السكان بمنطقتى ميت حلفا وميت نما وقرية أبو سنة وطريق (القاهرة - الإسكندرية) الزراعى، وقاوموا بالسلاح رجال السلطة العامة المكلفين بتنفيذ القوانين، وحازوا وأحرزوا بالذات والواسطة أسلحة مما لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها "بنادق آلية"، وكان ذلك بأحد أماكن التجمعات وبقصد استعمالها فى الإخلال بالنظام والأمن العام وحازوا وأحروزا أسلحة بيضاء وأدوات تستعمل فى الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانونى أو مبرر من الضرورة وبقصد استعمالها فى الإخلال بالنظام والأمن العام.
وأشارت النيابة إلى أن المتهمين من الثلاثين إلى الثامن والأربعين دبروا تجمهرا مؤلف من أكثر من 5 أشخاص من شأن لأن يجعل السلم العام فى خطر، وكان الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف، واتحدت إرادتهم على ارتكاب تلك الجرائم، كما ألفوا عصابة هاجمت طائفة من السكان بمنطقتى ميت حلفا وميت نما وقرية أبو سنه وطريق (القاهرة - الإسكندرية) الزراعي وقاوموا بالسلاح رجال السلطة المكلفين بتنفيذ القوانين.
أرسل تعليقك