القاهرة – أحمد السكري
حذر رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، من التصالح غير المدروس مع حسين سالم رجل الأعمال الهارب خارج مصر، مشيرًا إلى وجود قضايا مرفوعة ضد مصر أمام مركز التحكيم الدولي في واشنطن يعد حسين سالم طرفًا أساسيًا فيها.
وفي مبادرة منه تحت عنوان " التصالح رهن التحكيم "، أكد السادات، أنه ليس ضد التصالح مع حسين سالم واستعادة الأموال المنهوبة، مشددًا على رفض إبرام التصالح مع حسين سالم إلا بعد وجود ضمانات لعدم تورط مصر في القضايا المرفوعة أمام التحكيم الدولي.
ودعا السادات، في بيان صحافي الأحد، وزير العدل ورئيس جهاز الكسب غير المشروع وكافة مؤسسات الدولة المعنية إلى مساندة إدارة التحكيم والمنازعات الخارجية في هيئة قضايا الدولة وتقديم الدعم المادي والأدبي والمعنوي للقائمين عليها نظرًا لما يبذلونه من جهد مخلص في قضايا التحكيم المرفوعة على بعض الهيئات الحكومية المصرية في الخارج.
أرسل تعليقك