القاهرة - أحمد السكرى
حدد رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، عدة شروط يمكن من خلالها عودة العلاقات المصرية القطرية إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أن هذه الشروط تُعد ضمانات مصرية للتكفير عما فعلته قناتها من تشويه وتدخل سافر في حياة الشعب المصري ونظامه الحاكم.
وأكد رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" -في بيان صحافي له- الأربعاء، أن عودة السفير المصري إلى قطر ستظل رهن إتمام إلتزام قطر بمبادرة السعودية وتأكد المصريين بحسن نوايا قطر وأن موقفها نابع من إرادتها دون أي إملاءات.
كما طالب السادات من جامعة الدول العربية في أقرب اجتماع مقبل لها بأن تطالب القيادة القطرية أن تعلن بشكل واضح وصريح أنها أخطأت في كل حساباتها السياسية السابقة ثم تبدأ بخطوات ملموسة لتؤكد ذلك على أرض الواقع إذا كانت صادقة في نواياها تجاه العودة لأحضان الأمة العربية.
وأوضح السادات، أن قطر على مدى الفترة المقبلة استعدت بأفعالها ومواقفها كثير من العرب وهذا يؤكد أن عودتها لأحضان الوطن العربي لن تكون بسهولة لمجرد إتخاذ قرار بإبعاد بعض القيادات الإخوانية وإغلاق قناة "الجزيرة مباشر مصر".
أرسل تعليقك