القاهرة – أكرم علي
اعتبر مساعد رئيس حزب "المؤتمر" تامر الزيادي، وصول السفير الأميركي الجديد ستيفن بيكروفت، لتسلم مهام عمله في القاهرة، بعد خلو المنصب لأكثر من عام، يؤكد تحسن العلاقات المصرية الأميركية.
وأوضح الزيادي، في بيان له الجمعة، أنَّ "ذلك يفتح الطريق لعودة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن على أسس جديدة تحترم مصالح البلدين".
وأشار مساعد رئيس حزب المؤتمر، إلى أن وصول السفير الأميركي في هذا التوقيت يؤكد أن إرادة الشعب المصري غير قابلة للتفاوض، وأن مصلحة الشعبين المصري والأميركي، والتفاهم والاحترام المتبادل، هو أساس السياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو".
ورحب الزيادي، بالسفير الأميركي على "أرض الكنانة" مصر، متمنيًا أن يكون ذلك بداية جديدة للعمل على القضايا المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها حل القضية الفلسطينية، والأزمات في سورية وليبيا والعراق، والاعتراف بدولة فلسطين إلى جوار دولة إسرائيلية في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن "حل القضية الفلسطينية سيكون بداية نهاية الإرهاب في المنطقة".
أرسل تعليقك