القاهرة - مصر اليوم
أكد رئيس نادي قضاة مصر المستشار أحمد الزند، أنه مستعد لخدمة مصر من أي موقع، سواء كان أسفل قبة البرلمان، أو أي مكان، وأنه لم يسع إلى أي منصب سياسي، ومستعد للحرب في أي جبهة ضد أعداء الوطن.
وقال الزيد، في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بالإسكندرية،" إن القضاة حينما حاربوا الإخوان ووقفوا ضد الطغيان، لم يفعلوا ذلك انتظاراً لأي مكافأة، بل بدافع واجبهم الوطني".
وأضاف الزند، " إن الجدل الدائر حول إجراء أو تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، في يد السلطة السياسية وحدها..ومازال هناك العديد من الخلايا النائمة داخل مؤسسات الدولة، وانتظار إجراء الانتخابات البرلمانية، سيكشف القناع عنهم، قبل أن يدخلوا إلى مجلس النواب، أو أن يصعدوا إلى أي منصب سياسي مهم في الدولة".
وتابع " من يتحدث عن عدم احتياج مصر إلى قانون الإرهاب، أو تأجيل صدوره هم من أصحاب المصالح، لافتاً إلى أن الإرهاب يضرب مصر".
وعن قانون السلطة القضائية، قال الزند،" إن مشروع القانون جاهز منذ عامين، ولابد أن يصدر من خلال مجلس النواب المقبل، بأغلبية 75% من أعضائه، بعد أن تتم دراسة ومراجعة مشروع القانون، من جميع أعضاء السلطة القضائية، وأعضاء مجلس النواب".
وعن "الشرطة القضائية"، قال الزند " مازال هناك وقت كبير حتى تكون هناك شرطة قضائية؛ فالقضاء على الإرهاب أهم بكثير من الحديث عن الشرطة القضائية في الوقت الراهن".
أ ش أ


أرسل تعليقك