توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزند : موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الزند : موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان

المستشار أحمد الزند
القاهرة - مصر اليوم

أكد المستشار أحمد الزند رئيس نادى قضاة مصر أن إعداد النادى لموسوعة وثائقية تجسد كفاح القضاة فى فترة حكم جماعة الاخوان، إنما يأتى حتى تكون شهادة مدعومة بالأدلة للأجيال المقبلة، تظهر حقيقة الدور البطولى لقضاة مصر فى الدفاع عن استقلال القضاء والوطن باكمله.

جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الزند مساء اليوم بمقر النادى النهرى للقضاة للإعلان عن تدشين موسوعة كفاح القضاة فى فترة حكم الإخوان،حيث قال المستشار الزند أن الباعث وراء فكرة هذه الموسوعة هو إصدار إحدى الصحف العريقة لملحق فى الذكرى الأولى لثورة 30 يونيو،والتى جاء خاليا من كلمة واحدة حول الدور الذى أضطلع به القضاة فى مواجهة محاولات الأخوان لضرب السلطة القضائة، وتطويع القضاة،والنيل من استقلالهم،مشيرا الى ان مجلس ادارة نادى القضاة أتخذ فى أعقاب ذلك قرارا بأن يتم الأعداد لمثل هذه الموسوعة ،بحيث تكون متضمنة الحقائق،والمعلومات الموثقة حول جهاد القضاة ضد حكم الأخوان.

وأكد المستشار الزند انه وكافة أعضاء مجلس النادى ليسوا من أصحاب المصالح الخاصة،وقال "لو كنت من أصحاب المصالح الخاصة،لقبلت الوزارة،حينما عرضت علي ،وقد عرضت علي أكثر من مرة،الا اننا لسنا من أصحاب المناصب،ولسنا من الساعين اليها،وليس هذا فكرنا او نهجنا".

ونفى المستشار الزند صحة التصريح الصحفى الذى نسبته إليه أحد المواقع الإلكترونية على شبكة الانترنت حول اعتراضه على تطبيق الحد الأقصى للأجور بين القضاة، مؤكدا أن هذا التصريح مختلق جملة وتفصيلا ومن نسج خيال من قام بتحريره وكتابته، وأن مثل هذا التصريح لم يصدر عنه مطلقا، ولم يقل به أمام أى صحفى أو إعلامى أو أي شخص على وجه الإطلاق، معتبرا أن مثل هذه التصريحات المختلقة التى يتم نسبتها إليه، إنما تأتى فى إطار محاولة للتشويه ونشر الأكاذيب.

وقال الزند إن النادى لا يريد من وراء إنشاء هذه الموسوعة التى ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان أى تمجيد او تخليد او إدعاء لبطولة، موضحا أن التاريخ سينصف القضاة وناديهم ودورهم البطولى فى مواجهة محاولات الجماعة الإرهابية للعصف بالقضاء والقضاة وتدمير استقلالهم.

وأضاف المستشار الزند أنه طلب من اللجنة المشكلة للإشراف على إعداد الموسوعة بعدم إغفال دور الإعلام والذى كان محوريا بالغ الأهمية فى مواجهة الأفعال غير المسئولة التى ارتكبتها جماعة الأخوان، مشيرا إلى أن دور الإعلام أمتزج مع دور القضاة فى حماية مقدرات الوطن، وحماية استقلال القضاء ،والدفاع عن بقاء الوطن.

وذكر المستشار أحمد الزند ان الأعلام الوطنى كان له النصيب الأكبر فى مطاردة جماعة الإخوان الإرهابية الا ان الأمر لا يخلو من بعض ما اسماهم بالخونة الذين يتعيشون ويقتاتون من سب الوطن، والتأمر عليه ،مشيرا الى ان امثال هؤلاء سجلوا اسمائهم "بأحرف من قطران فى سجل الخونة"، داعيا وسائل الإعلام إلى عدم الترويج لأفكار جماعة الإخوان عبر تسليط الأضواء على حضورهم وتجمعاتهم واشخاصهم،معتبرا ان تسليط الضوء على الأخوان يعطيهم قوة ليست فيهم،خاصة وان حجم المعلومات لدى الشعب فى شأن الأخوان "تكفى لكرهيتهم حتى يرث الله الارض ومن عليها".

وحث المستشار الزند وسائل الأعلام على أهمال كل ما يتعلق بجماعة الأخوان من تحركات وفاعليات مؤكدا ان الإقدام على مثل هذه الخطوة ستجعل الحسرة تملأهم.

كما دعا نقابة الصحفيين الى استنكار ظهور البعض من الاعلاميين على منابر إعلامية خارجية لسب الوطن ليل نهار،وإتخاذ المسئلوين لقررات حاسمة وجادة فى مواجهة بعض المنابر الإعلامية والصحف التى تقوم يوميا بسب الشعب المصرى وإهانته،والتطاول على رئيس الجمهورية والحكومة على غرار ما تفعله شبكة رصد الإلكترونية وجريدة الشعب.

واعتبر الزند ان اى مسئول يتحدث عن المصالحة مع الإخوان انما يرتكب جرما كبيرا يصل الى حد الخيانة شأنه فى ذلك شأن خيانة الاخوان انفسهم ،مشيرا الى ان القاعة التى ينعقد منها هذا المؤتمر هى التى شهدت اللبنة الاولى لجلاء المحتل وبداية عصر التحرر من حكم جماعة الإخوان،فى ضوء افعالهم ومخططاتهم التى كانت تسعى للنيل من قضاء مصر والوطن بأكمله.

من جانبه قال المستشار عبدالله فتحى وكيل اول نادى القضاة ان موسوعة كفاح القضاة فى فترة حكم الأخوان شارف العمل على الانتهاء فيها،وانه ينتظر ان تظهر للعيان فى شهر اكتوبر المقبل حتى تكون تخليدا لمواقف بطولية فى حماية الوطن والسلطة القضائية واستقلالها،ونبراثا فيما بعد للاجيال القادمة.

وأوضح المستشار فتحى ان قضاة مصر قاوموا هجوما شرسا استهدف تقويد دعائم استقلال القضاء ومحاولة اختطاف الوطن،حيث كانوا الشرارة الاولى فى التصدى لجماعة الاخوان ،مشددا على ان الغرض من الموسوعة ليس محاولة تمجيد اشخاصا او كيانات انما تخليد مواقف بذل فيها القضاة الغالى والنفيس لحماية للوطن .

وقال المستشار فتحى ان الموسوعة تضم كافة محاولات استهداف السلطة القضائية خلال الفترة من 30 يونيو 2012 حتى 30 ينويو 2013 وهى الفترة التى لم يكن يمر فيها اسبوعا الا بوقوع اعتداء على السلطة القضائية واستقلالها واحكام القضاء ابتدأ بقرار عودة مجلس الشعب المنحل بحكم قضائى من المحكمة الدستورية العليا ثم محاولة ابعاد المستشار عبدالمجيد محمود من منصبه كنائب عام وتعيينه سفيرا لمصر لدى الفاتيكان،ثم تكرار المحاولة لعزله من منصبه بالمخالفة لاحكام الدستور والقانون علاوة على المظاهرات المتعددة التى اخرجها الإخوان ضد القضاء والقضاة ،وحصارالمحاكم وتحصين مجلس الشورى من رقابة المحكمة الدستورية العليا وغيرها من التجاوزات بحق القضاء والقضاة.

وأوضح المستشار فتحى ان الموسوعة تضم ايضا كافة الفاعليات التى اقامها القضاة فى مواجهة محاولات النيل منهم ومن استقلالهم،وفى مقدمتها الجمعيات العمومية المتعاقدة للقضاة ضد تلك الافعال،مشيرا الى انه تم اختيار الكاتب ثروت الخرباوى القيادى المنشق عن جماعة الإخوان للتعليق على ما جاء بتلك الموسوعة لإعتبرات عدة من بينها انه رجل قانون وانه كان من بين قيادى الجماعة ثم انشق عليهم بعد ان علم بحقيقة افكارهم وكفاحه المتواصل فى مواجهة الجماعة خلال الفترة خاصة منذ 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013 وما بعدها، وإيمانه الكامل بخبايا الجماعة وأهدافها الخبيثة ومخططاتها ضد القضاء والوطن.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزند  موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان الزند  موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزند  موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان الزند  موسوعة وثائقية ترصد كفاح القضاة ضد الأخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon