القاهرة – مصر اليوم
أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، أن مثلث حلايب وشلاتين ملك للسودان، وأن الخرطوم تمتلك أدلة أن حلايب تقع ضمن حدودها.
وأشار البشير إلى أنه لن يحارب مصر في هذه الحدود وسيحاول حلّها بالتحاور والتفاوض مع المصريين وفي حالة العجز التام فلن يكون أمامه إلا اللجوء إلى التحكيم وإلى الأمم المتحدة، وقال: لنا أمل بأن نصل إلى نهاية سعيدة بالتفاهم والتحاور والتفاوض المتعقّل، ولن ندخل في حرب مع الشقيقة مصر في هذه الحدود لأن ما بين البلدين والشعبين الشقيقين أكثر من تداخل، فهما كفيلان بأن يتجاوزا مشكلة الحدود.
وأكد أن أجندة لقائه المنتظر مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تتضمن القضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك، فضلًا عن دفع الإتفاقيات الثنائية التي أبرمت، ومنها إتفاقية الحريات الأربع، موضحًا أنها كفيلة بإذابة الحدود بين البلدين، حيث أن العلاقة مصيرية ولابد من تعزيزها وإعادة الدور المشترك على كافة المستويات.
وشدد البشير، في حواره لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أنه لابد من أن نؤكد أن هناك علاقات ثنائية معمقة، وهذه لا تعاني من أي نوع من الإشكالات، حيث ترجمت عمليًا إلى عدد من الإنجازات، منها تنفيذ الطرق البرية الرابطة بين البلدين، وهي طرق مفتوحة، وهناك تجارة مفتوحة وحركة كثيفة من المواطنين، ولدينا إتفاقية موقعة، غير أنها معطلة من جانب المصريين، وهي إتفاقية الحريات الـ4.
وأضاف أن الإتفاقية كفيلة بأن تلغي الحدود بين البلدين حال تنفيذها، لأن المواطن المصري له حق الإقامة والعمل والتنقل والتملّك، والحقوق نفسها يتمتع بها المواطن السوداني في مصر، ما عدا الحق السياسي فقط، لأنه يرتبط بالجنسية، وذلك إذا جرى تنشيط هذه الإتفاقية، فمن المؤكد أنها ستساعدنا في إزالة جميع العوائق التي تعطل التواصل وحركة المواطنين بين البلدين، وهذا نسعى له في النهاية من أجل إلغاء الحدود بشكل عملي، حيث لدينا حاليًا 3 طرق إسفلت تربطنا بمصر، وهي طريق شرق النيل، الذي جرى إفتتاحه أخيرًا، وطريق غرب النيل الذي يجري العمل على نهاية مرحلته النهائية وعلى وشك إفتتاحه، بالإضافة إلى الطريق الساحلي وهو طريق مكتمل، فقط تكمن مشكلته في الحدود؛ هل هي في "شلاتين" أم في "خط 22"، وهي المعضلة الوحيدة التي تحتاج إلى تفاهم حولها، ولكن حركة التجارة والتنقل نشطة، ويمكن أن نقول إن العلاقة بين البلدين على جميع الأوجه تسير في إتجاهها الصحيح.
الرئيس السوداني يدعي أن حلايب وشلاتين ملك للسودان


أرسل تعليقك