القاهرة - مصر اليوم
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن بيان وزارة الخارجية المصرية حول وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل جاء دقيقا ومعبرا عن الوقائع التي جرت، منوهة بأنه تم التوافق على الاقتراح المصري الهادف إلى وقف إطلاق النار بدءا من الساعة الثامنة صباح الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام.
وجددت الجبهة، في بيان لها اليوم، دعوتها بضرورة تشكيل لجنة إعلام موحدة تتعاطى مع الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي بلغة واحدة وموحدة بديلا عن لغة التعارضات المتعددة في الصف الفلسطيني، كما دعت الجميع إلى الالتزام بالوقائع ووقف الإدعاء والانفراد الاحتكاري الذي أسهم بزرع الانقسام والسنوات السبع العجاف العبثية المدمرة والمستفيد الأكبر منها العدو الإسرائيلي.
وقالت إن السياسة التوحيدية والائتلافية الديمقراطية تستدعي نشر ورقة الوفد الفلسطيني الموحد كاملة بدون انتقاء وادعاء وتسريبات ضارة، مضيفة هذا حق لشعبنا والعرب والرأي العام العالمي الصديق وتنص ورقة الوفد الفلسطيني، وفقا للديمقراطية، على..
أولا: وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الفوري من قطاع غزة، وضمان وقف التوغلات والاجتياحات والاغتيالات وقصف البيوت وتحليق الطيران الإسرائيلي في أجواء القطاع.
ثانيا: إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وانطلاقا من تفاهمات 2012 بما يضمن فتح المعابر وضمان حرية حركة الأفراد والبضائع وحرية إدخال كافة مستلزمات إعادة الإعمار .. فك الحصار الاقتصادي والمالي.. ضمان التواصل بين الضفة وغزة..حرية العمل والصيد في المياه الإقليمية الفلسطينية في بحر غزة حتى عمق 12 ميلا..إعادة تشغيل مطار غزة وإنشاء الميناء البحري.
ثالثا: إلغاء ما يسمى بالمناطق العازلة التي فرضتها إسرائيل على حدود قطاع غزة.
رابعا: إلغاء جميع الإجراءات والعقوبات التي فرضتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بعد 12/6/2014 بما فيها الإفراج عن الذين اعتقلوا بعد هذا التاريخ وبخاصة محرري صفقة وفاء الأحرار (ما عرف بصفقة شاليط) ونواب المجلس التشريعي والدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو وفتح المؤسسات وإعادة الممتلكات الخاصة والعامة التي تمت مصادرتها ووقف اعتداءات المستوطنين.
خامسا: المباشرة الفورية في إعادة إعمار قطاع غزة من خلال حكومة التوافق الوطني بالتعاون مع الأمم المتحدة ومؤسساتها وإيصال كافة الاحتياجات الإغاثية والإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع بما يشمل المواد الغذائية والدوائية والمياه والكهرباء، وتوفير ما هو مطلوب لتشغيل محطات الكهرباء بشكل فوري.
سادسا: عقد مؤتمر دولي للدول المانحة برئاسة النرويج وبمشاركة أوروبا والدول العربية والولايات المتحدة واليابان وتركيا والدول الإسلامية وروسيا والصين وباقي الدول الأعضاء بهدف توفير الأموال المطلوبة لإعادة الإعمار وفق برنامج زمني محدد.
أ ش أ


أرسل تعليقك